[وقال: والله لا أسلم حتى يسلم هذا الضب، فكلم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الضب فأجابه، فأسلم الرجل ورجع إلى قومه، فأتى منهم ألف، فأمرهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)] (1) أن يكونوا تحت راية خالد بن الوليد (2). حكاه الشهرستاني.
الضب: دابة لا ترد الماء أبدا (3). انتهى.
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار - الجزء1 · الجزء ١ · الصفحة ١٤٨