تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم يجبني وناديت يا معرفة فلم تجبني ، ورأيت كل شيء قد أسلمني ورأيت كل خليقة قد هرب مني وبقيت وحدي ، وجاءني العمل فرأيت فيه الوهم الخفي والخفي الغابر فما نفعني إلا رحمة ربي ، وقال لي أين علمك فرأيت النار . وقال لي أين عملك ، فرأيت النار . وقال لي أين معرفتك ، فرأيت النار . وكشف لي عن معارفه الفردانية فخمدت النار . وقال لي أنا وليك ، فثبت . وقال لي أنا معرفتك ، فنطقت . وقال لي أنا طالبك ، فخرجت .

| 17 - موقف العزة

أوقفني في العزة وقال لي لا يجاورني وجد بسواى ولا بسوى الآني ولا بسوى ذكراي ولا بسوى نعماي . وقال لي أذهب عنك وجد السوى وما من السوى بالمجاهدة . وقال لي إن لم تذهبه بالمجاهدة أذهبته النار السطوة . وقال لي كما تنقل المجاهدة عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما مني كذلك النار تنقل عن وجد السوى إلى الوجد بي وبما منى . وقال لي آليت لا يجاورني إلا من وجد بي أو بما منى .

كتاب المواقف · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب المواقفص ٣٥