============================================================ 26/69ff19.2106201.2 مكتبة الففه المانكى 562 الختصرالكبيرلابن عبد الحكم ثم سئل مالك بعد ذلك وقيل له ينخسها الرجل حتى يدميها قال: أرجو أن يكون ذلك خفيفا7 باب جاء في التجارات في أرغ الححة وفي الولايات قال ابن القاسم وابن وهب: سئل مالك عن الخروج إلى أرض العدو، فقال: كنت آرى أن يمنعوامن ذلك يريد التجار( قال ابن وهب وابن القاسم، قالا: سمعنا مالكا(ه) وقيل له: إن فلانا لا يعمل وهو يشير بمن يعمل. فقال: إن كان يشير برجل مأمون فلا بأس بذلك1 قيل: أفيطلب الرجل للرجل(5) حتى يولي؟ فقال: إن علم أن فيه خيرا لمسلمين آشاربه1 قال ابن وهب: وسئل مالك عن الرجل يدعى إلى العمل فيكره أن يجيب إليه ويخاف على دمه أو جلد ظهره أو هدم داره كيف ترى في ذلك؟ قال مالك: أما هدم داره وجلد ظهره أو سجنه فأن يصبر على ذلك ويترك العمل خير له وإن ضرب فأما أن يلغ به دمه فلا أدري ما حد ذلك، ولعل له في ذلك سعة إن عمل ولفظه: "رأى رسول الله حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك، قال: "فوالله لا أسمه إلافي أقصى شيء من الوجه" فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهوأول من كوى الجاعرتين".
(1)(ق:32/أ، ج:1/213، ز3: 199/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 175/2. .
(2) قوله: (بااب ماجاء في التجارات في أرض العدو وفي الولايات) زيادة من (ق) .
(3) (ق: 132ب، ج :1/213، ز3: 194/أ)، وانظر: المدونة: 259/7.
(4) قوله: (قال ابن وهب وابن القاسم، قالا: سمعنا مالكا) يقابله في (ق) و(ز): (قال: وسمعت مالكا).
(5) (ق:132ب، ج:1213ب، ز3: 194/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 421/67..
(5) قوله: اللرجل) ساقط من (ق).
(7) (ق:132ب، ج:1212ب، ز3: 134/أ]، وانظر: البيان والتحصيل: 421/77..
(9)(ق:132ب، ج:1213ب، ز3: 299/ب].