تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 555 المختصرالكبيرلابن عبد الحكم مالك(3): لا يرعى في الأفراط إلا أن يعلم أن صاحبه قد أذن فيه، قيل له: إن صاحبه يراه، قال: ما أحب ذلك إلا بإذنه، فلعله يراه فيستحي، وهو لذلك كاره، أو يخاف من ناحيته، فلا أحب ذلك إلا بإذنه، أو يعلم أنه قد أذن له فيه باب جاء فن اللهو وتماعةن ) قال ابن وهب: وسألت مالكا عن ضرب الكبر والمزمار(5) وغير ذلك من اللهو الذي(6) ينالك سماعه وتجد لذته وأنت في طريق أو مجلس غيره، أيؤمر من مر إن(2) ابتلي بذلك أن يرجع من الطريق أو يقوم من المجلس، وما الأمر الذي تستحب من ذلك؟ قال مالك: أرى أن يقوم من ذلك المجلس، إلا أن يكون جالسا لحاجة، أو يكون على حال لا يستطيع القيام، وإن كان جالسا لغير حاجة فأرى أن يقوم إذا بلغ ذلك منه أو يجد لسماعه لذة، فأما صاحب الطريق فأرى أن يرجع أو يقف أو يتقدم أو يتأخر( قال ابن وهب: وسمعت مالكا وسثل عن الرجل يحضر الصنيع فيه اللهو والبرابط أو نحوها قال مالك: ما يعجبني للرجل(5) ذي الهيئة أن يحضر اللعب" يأكله، ولا يأكل إلا طيبا، وقد قال رسول الله: "لا يحتلبن أحدكم ماشية أحد إلا ياذنه"، وما أعلم شيئا أسرع رجوعا من اللبن يحلبه ويرجع من الغد. وإذا جذ الثمر لم يرجع إلا قابل: قيل له: أرأيت ما سقط بالأرض؟ فقال: ألم يك بالأرض وكرهه) زيادة من (ق).

(1) قوله: (مالك) زيادة من (ج).

(2)(ق: 37/أ، ج: 269/أ،ز3: 1196ب].

(3) قوله: (قيل له: إن صاحبه يراه، قال: ماأحب ذلك... في اللهو وسماعه) زيادة من (ق).

(4) في (ج): حدث تقديم وتأخير لبعض الأوراق.

(5) في (ق): (أو المزمار).

(5) قوله: (الذي) ساقط من (ق).

(7) قوله: (مرإن) ساقط من (ق).

(8) (ق: 31/أ، ج:261/ب، ز3: 190/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 113/5، والتوادر والزيادات: 711 (5) في (ق): (الرجل).

(10) (ق: 31/أ، ج:211/ب، ز8: 191/أ]، وانظر: الييان والتحصيل: 213/5، والنوادر

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة