============================================================ القسم الثانى: النص المحقق باب ما جاء في الححاءن قال ابن وهب: سمعت مالكا وسئل عن الرجل إذا لم يدرك أبويه أو أحدهما أنه لا بأس أن يقول: اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا(2 * قال مالك: قد يكون مع أبيه(3) ولا يؤدبه ويغيب عنه الزمان الطويل() قال ابن القاسم: سئل مالك عن الذي يدعر يقول: يا سيدي فقال: يدعوكما دعت الأنبياء: ربتا(5) باب جاء في رتحوب البرى قال ابن وهب: قال مالك: لابأس بركوب البريد ما لم تكن مظلمة(6) باب جاء فن لتخاخ الحلاب وقتلها قال ابن وهب: سألت مالكا عن الدور التي تكون فيها الكلاب بالريف، وفي تلك الدور المواشي والبقر، فإذا كان النهار رعت، فإذا أمست رجعت إلى الدور، وفي تلك الدور كلاب تكون فيها بالليل والنهار، ومع المواشي كلاب تسرح معها بالنهار، وترجع معها إذا رجعت. قال: أما ما سمعنا فيما أذن به من إمساكها، فكلاب الصيد والماشية والحرث، والكلاب التي تسرح مع الماشية وترجع معها؛ فليس بها بأس. وأما الكلاب الأخرى التي لا تسرح مع الماشية؛ إنما هي مقيمة في الدور خوفا من السرق، (1) قوله: (باب ماجاء في الدعاء) زيادة من (ق).
(2)1ق:129ب، ج:1/20، ز3: 1/699].
(3) قوله: (أيه) يقابله في (ج): (ابنه).
(9)[ق: 129ب، ج: 207/أ، ز3: 1/188].
5) (ق: 129ب، ج: 1/267، ز3: 189/ب]، وانظر: البيان والتحصيل: 435/18..
(6) (ق: 1/30]، وقوله: (باب ماجاء في ركوب البريد... مالم تكن مظلمة) زيادة من (ق) .