تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 432 الختصر الكبير لابن عبد الحكم فلا حد عليه أيضا، ولكن يحلف بالله ما أراد نفيه، ثم يعاقب، وإن قال لرجل من العرب: يا بن الخياط، أو يا بن الحائك، جلد الحد، إلا أن يكون أبوه أو أحد من آبائه يعمل ذلك العمل(2) قال مالك: من قتل أخوه فجاء أخو المقتول يكلمه وهو عربي، فقال له: تنح أيها العبد، ثم قال: أردت سواده، ولم أرد نفيه، فقال: أرجو أن لا يكون عليه شيء، وأدنى ما عليه أن يحلف بالله ما أراد نفيه(2 قال مالك: من قال لرجل من الموالي له أب في الإسلام: يا نبطي أو يا بن البطي، حلف ما أراد نفيه من نسبه، ثم أدب على قدر هيئة الرجل في الفصل(3) وفي القدر وفي الإسلام والفضل(4 * قال مالك: من قال لرجل يا بن الخياط، وفي آبائه من قبل أمه خياط، فيحلف بالله ما أراد إلا أباه، ذلك الذي من قبل أمه، ولا حد عليه(5) قال مالك: من قال لابن الأبيض يا بن الأسود، فهذا شديد، وإن كان نوبيا فقال يا بن الأسود، أو نبطيا فقال له: يا بن القبطي، فما أقرب بعض هذا من بعض(ه، قال ابن القاسم: ومن قال لرجل من الموالي: يا بن البربري، أو يا بن الرومي، أو يا بن الأشباني أو نسبه إلى صنعة من الصناعات، فإنه يحلف ما أراد نفيه من نسبه، فإن حلف عزر وإلاحد، إلا أن يقيم بينة أنه كذلك، أو أحد من آبائه() من قال لرجل من العرب شيئا من هذا، نسبه إلى جنس أو عمل، فإنه يجلد إلا ان يأتي ببينة، تشهد أنه كان كذلك، أو أحد من آبائه، فلا يكون عليه شيء من قبل أبيه (1) [ج: 97/ب]، وانظر: النوادر والزيادات: 329/14..

(2) [ج: 199]].

(3) هكذا في المخطوط.

(9) [ج: 199]].

(5) [ج: 199ب].

(5) [ج: 199ب].

(7) [ج:199ب].

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة