تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 235 القسم الثانى: النص المحقق الجزية الخمرولا الحرير بعينه. قال: ويوخذ ثمنهما منهم(ن، من أسلم من أهل الذمة وضعت عنهم الجزية(3) وإن لم يبق إلا يوم واحد من السنة( ....) أهل الحرب حوصروا فصالحوا على خراج يعطونه في السنة ثم أسلموا وضع ذلك عنهم ولم يتبعوا بشيء بعد إسلامهم(ق لاشيء على أهل الجزية غير جزيتهم ولا يؤخذ منهم شيء في شجرهم ولا ززروعهم ولا مواشيهم ولا فيما اختلفوا به من تجاراتهم في بلادهم التي صالحوا عليها وأدوا.. (785) من أسلم من أهل الجزية من أهل الصلح فهو أحق بأرضه وماله(5) أما أهل العنوة فإن الإسلام يحرز أنفسهم(5)، وتكون أرضهم فيئا للمسلمين، أن أهل العنوة غلبوا على بلادهم فصارت فيئا للمسلمين (16)، وإن أهل الصلح إنما والبدرالمنير:627/7.

قلت: وقدثبت ذلك من فعله، حيث أخذها من مجوس هجر، فقد أخرج البخاري: 2157/3، في باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب، من أبواب الجزية والموادعة، برقم: 2987، من طريق بجالة تققله حديثا فيه: "ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أن رسول الله أخذها من مجوس هجره.

(6) خرم بالمخطوط فدرثلاث كلمات (7)[ق: 115ب].

(2) انظر: الموطأ: 219/1، والمدونة: 162/2، والبان والتحصيل: 265/9.

(3)(ق:15ب].

(9) خرم بالمخطوط قدر كلمتين (5) (ق:115ب].

(6) خرم بالمخطوط قدر كلمة.

(7)(ق: 16/أ]، وانظر: الموطأ: 279/7.

(8)[ق: 16/أ]، وانظر: الموطأ:476/2، والنوادر والزيادات:214/2..

(9) انظر: النوادر والزيادات: 214/2.

(10) انظر: المدونة: 66/8.

المختصر الكبير · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المختصر الكبيرالمقدمة