تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على محمد، وآل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

977 - حدثنا مسدد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا شعبة، بهذا الحديث، قال: صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم.

978 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن بشر، عن مسعر، عن الحكم، بإسناده بهذا، قال: " اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، قال أبو داود: رواه الزبير بن عدي، عن ابن أبي ليلى، كما رواه مسعر إلا أنه قال: «كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد» وساق مثله.

979 - حدثنا القعنبي، عن مالك، ح وحدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن عمرو بن سليم الزرقي، أنه قال: أخبرني أبو حميد الساعدي، أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وأزواجه، وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد، وأزواجه، وذريته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

===

وجه إظهار "محمد" في قوله: "وآل محمد" مع تقدم ذكره هو أن استحقاق الآل بالاتباع لمحمد، فالتنصيص على اسمه آكد في الدلالة على استحقاقهم، والله تعالى أعلم.

فتح الودود في شرح سنن أبي داود · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الودود في شرح سنن أبي داودج ١ · ص ٥٧٧