حسن وبعث بهما مع من يثق به فلما قرأ الاعمش الكتاب أخذه من الرجل وقرأه ثم قام فأطعمه الشاة والرجل ينظر فقال له ما أردت بهذا قال قل له أنت رجل من بني هاشم وأنتم كلكم له أحباب والسلام وأما أبو حنيفة فقبل الكتاب وأجاب عنه فلم يزل في نفس أبي جعفر حتى فعل به ما فعل وذكر الدولابي ني أحمد بن القاسم قال ني يعقوب بن شيبة قال نا عبد الله بن الحسن عن اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال مررت بالكناسة مع أبي فى موضع فبكى فقلت يا أبة ما يبكيك قال يا بني في هذا الموضع ضرب ابن هبيرة أبي عشرة أيام في كل يوم عشرة أسواط على أن يلى القضاء ولم يفعل قال الدولابي ني محمد بن شجاع قال ني حبان رجل من أصحاب أبي حنيفة قال قال ابو حنيفة حين ضرب ليلي القضاء ما أصابني في ضربي شئ كان أشد على من غم والدى قال ونا أحمد بن القاسم قال نا يعقوب بن شيبة قال نا عبد الله بن الحسن عن بشر ابن الوليد قال كان أبو جعفر أمير المؤمنين أشخص أبا حنيفة إليه وأراده على أن يوليه القضاء فأبى فحلف عليه أبو جعفر ليفعلن فحلف ابو حنيفة لا يفعل فقال الربيع لأبي حنيفة ألا ترى أمير المؤمنين يحلف فقال أبو حنيفة أمير المؤمنين أقدر مني على كفارة أيمانه فأبى ان يلى فأمر به إلى السجن فمات في السجن ودفن في مقابر الخيزران رحمة الله عليه تمت أخبار أبي حنيفة ويليها أخبار أصحابه
الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهم · الصفحة ١٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء مالك والشافعي وأبي حنيفة رضي الله عنهمص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي