تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصيبين فرفعها إلى جبريل عليه السلام فسألت الله تعالى أن يعذب نهرها ويطيب ثمرها ويكثر مطرها وقال ابن أبي الدنيا حدثنا الحسن بن جهور حدثني ابن أبي إلياس عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن عمه عن معاذ بن عبد الله بن معمر قال كنت جالسا عند عثمان بن عفان فجاء رجل فقال ألا أخبرك يا أمير المؤمنين عجبا بينا أنا بفلاة كذا وكذا إذا إعصاران قد أقبلا أحدهما من ههنا والآخر من ههنا فالتقيا فتعاركا ثم تفرقا وإذا أحدهما أكبر من الآخر فجئت معتركهما فإذا من الحيات شيء ما رأت عيناي مثله قط كثرة وإذا ريح المسك من بعضها وإذا حية دقيقة صفراء ميتة فقمت فقبلت الحيات كيما أنظر من أيها هو فإذا ذلك من حية صفراء دقيقة فظننت أن ذلك الخير فيها فلففتها في عمامتي ودفنتها فبينا أنا أمشي فناداني مناد ولا أراه فقال يا عبد الله ما هذا الذي صنعت فأخبرته بالذي رأيت ووجدت فقال إنك قد هديت ذانك حيان من الجن بنو الشيطان وبنو قيس التقوا فاقتتلوا فكان بينهم من القتلى ما قد رأيت واستشهد الذي دفنت وكان أحد الذين سمعوا الوحي من النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الحافظ أبو القاسم الطبري عن مطلب بن شعيب حدثنا عبد الله بن صالح حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن معاذ وساقه الحافظ أبو نعيم عن الليث بن سعد عن عبد العزيز عن عمه عن معاذ كما رواه ابن أبي الدنيا حدثنا محمد بن الحسين حدثني أبو الوليد الكندي حدثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم التاحي قال دخلنا على أبي رجاء العطاردي فسألناه هل عندك علم من الجن ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم وقال أخبركم بالذي رأيت وبالذي سمعت كنا في سفر حتى إذا نزلنا على الماء وضربنا أخبيتنا وذهبت أقيل فإذا أنا بحية دخلت الخباء وهي

آكام المرجان · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٧٣