تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال ذاك رجل بال الشيطان في أذنه أو قال في أذنيه قلت هذا لمن لم يقرأ آية الكرسي أو خواتيم سورة البقرة أو ما يتحرز به من الشياطين من القرآن وأما من قرأ ذلك فلا سبيل للشيطان عليه بدليل ما قدمناه من الأحاديث الدالة على أن من قرأها لا يقربه شيطان حتى يصبح والقافية القفا قاله الجوهري والله تعالى أعلم & الباب الحادي عشر بعد المائة في أن الحكم المكروه من الشيطان &

روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي قتادة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم أحدكم الحلم يكرهه فليبصق عن يساره وليستعذ بالله منه فلن يضره وفي البخاري من حديث أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله عز وجل فيحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لاحد فإنها لن تضره قال السهيلي الرؤيا عند أهل العلم ما يراه الإنسان في منامه والرؤية ما يراه بعينه في اليقظة فرؤية النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن إلا لمن رآه في حياته وأما رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فرؤيا ولا تكون رؤيا حق لقوله عليه الصلاة والسلام من رآني فقد رأى الحق وهو مشترك بين الرؤية والرؤيا وأما قوله عليه الصلاة والسلام من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أول الكلام من الرؤيا وآخره من الرؤية قال المازري كثر كلام الناس

آكام المرجان · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٤٢