تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم حتى احمر وجه أحدهما فقال صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفي السنن قال إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإن غضب أحدكم فليتوضأ ذكر المحاملي في الباب استحباب الوضوء عند الغضب قال بعض الشافعية لا نعلم أحدا قال به غيره وقد قال تعالى خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم فالشيطان يحمل الغضبان على أن يقول ما هو كاره لقوله وغير محب لقوله لكن يقوله ليستريح بذلك ويبرد غضبه فيدفع عنه حرارة الغضب كما يقصد المكرة أن يستريح من ألم الإكراه وضرره بفعل ما أكره عليه والله الموفق & الباب الثاني والتسعون في أن الشيطان مع من يخالف الجماعة &

روى الإمام أحمد من حديث ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما خطب الناس بالجابية فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ثم رواه الإمام أحمد من حديث جابر بن سمرة قال خطب عمر رضي الله عنه الناس بالجابية فذكر نحوه ورواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

وقال ابن صاعد حدثنا إبراهيم بن سعد الجوهري حدثنا أبو معاوية عن يزيد بن مردانية عن يزيد بن علاقة عن عرفجة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يد الله على الجماعة والشيطان مع من يخالف الجماعة

آكام المرجان · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ٢٣٠