تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضع الذي ترده للشرب فلما وردت شددت سهما فإذا انا بهاتف يقول يا منهلة حمرك فنفرت الحمر كلها فانصرفت ومعي جارية لي يقال لها مرجانة وحماران فشددتهما من وراء الحبل وفوقت سهمي وجلست أرقبهما فلما طلعت الحمر لم أجنح إلى تلبث فرميتها فصرعت حمارا منها ثم قلت % قد فقدت حمارها منهلة % أتبعتها سيحلة منسلة % % كذنب النحلة يعلو الجلة

قال فأجابني مجيب % قد فقدت حمارها مرجانة % أتبعتها سيحلة خسانة % % في قبضة عسراء في سريانة

فقالت الجارية يا مولاي قد مات والله أحد الحمارين ويدخل هنا قصة جمل اليتامى وهي مذكورة في الظباء والله أعلم & الباب الموفي خمسين في بيان صرع الجن للإنس &

قال الشيخ أبو العباس رحمه الله صرع الجن للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق كما يتفق للإنس مع الجن وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد وهذا كثير معروف وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد يكون وهو كثير والأكثر عن بغض ومجازاه مثل أن يؤذيهم بعض الإنس أو يظنوا أنهم يتعمدون آذاهم إما ببول على بعضهم وإما بصب ماء حار وإما بقتل بعضهم وان كان الإنس لا تعرف ذلك وفي الجن ظلم وجهل فيعاقبونه بأكثر مما يستحقه وقد يكون عن عبث منهم وشر ميل سفهاء الإنس وحينئذ فما كان من الباب الأول فهو من الفواحش التي حرمها الله تعالى كما حرم ذلك على الإنس وان كان برضا الآخر فكيف

آكام المرجان · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آكام المرجانص ١٥٧