تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيع الآن فإنه يستقبل حولا من يوم رجعت إليه . ( ص ) كمبدل ماشية تجارة وإن دون نصاب بعين , أو نوعها ( ش ) هذا شروع في بيان الإبدال على غير وجه الفرار , والتشبيه لإفادة البناء حيث لم يحصل فيها رجوع بعيب , أو نحوه ولا يصح أن يكون لإفادة البناء فيما إذا رجعت إليه بعيب ونحوه لأنه يقتضي أنه إذا أبدلها بمخالفها ورجعت إليه بعيب ونحوه أنه يستقبل , وليس كذلك إذ يبني في هذا أيضا كما يفيده قوله : وبنى في راجعة بعيب . . . إلخ والمعنى أن من أبدل ماشية تجارة سواء كانت نصابا أم لا فإما أن يبدلها بعين أو بنوعها فإن أبدلها بعين بنى على حول الأصل أي الثمن الذي اشتريت به إن أبدلها قبل جريان الزكاة في عينها لكونها دون نصاب , أو لم يحل عليها الحول وعلى حول زكاة عينها إن أبدلها بعد أن زكاها ; لأن تزكية عينها أبطلت حول الأصل , وإن أبدلها بنوعها كبخت بعراب وبقر بجاموس ومعز بضأن بنى على حول المبدلة مطلقا سواء زكى عينها أم لا لا على حول الأصل فقد ظهر أن في كلام المؤلف إجمالا لاختلاف كيفية بناء المبدل بعين وكيفية بناء المبدل بنوعها , وقوله ( ولو لاستهلاك ) مبالغة في قوله : أو نوعها أي ولو كان الإبدال بنوعها لاستهلاك كما إذا أتلفها شخص وتقررت عليه القيمة فأخذ عنها ماشية من نوعها فكأنه أبدل ماشية بماشية أما لو أخذ عنها عينا فقال ابن الحاجب يبني اتفاقا والمؤلف قال : وبلو إلى خلاف مذهبي انظر الطخيخي خلافا لح في ترجيعه للنوع والعين . ( ص ) كنصاب قنية ( ش ) يعني أن من كان عنده نصاب ماشية للقنية فأبدلها بنصاب عين .

الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخرشي على مختصر سيدي خليلج ٢ · ص ١٥٥