تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة ( ش ) أي ثم في كل تمام أو تحقق عشر يتغير الواجب ففي مائة وثلاثين حقة وبنتا لبون فإذا زادت عشرة ففيها حقتان وبنت لبون فإذا زادت عشرة ففيها ثلاث حقاق فإذا زادت عشرة ففيها أربع بنات لبون فإذا زادت عشرة ففيها ثلاث بنات لبون وحقة فإذا زادت عشرة ففيها حقتان وبنتا لبون فإذا زادت عشرة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون فإذا زادت عشرة وصارت مائتين خير الساعي على المشهور بين أربع حقاق , أو خمس بنات لبون وتعين أحدهما منفردا فإذا زادت عشرة ففيها حقة وأربع بنات لبون فإذا زادت عشرة ففيها حقتان وثلاث بنات لبون فإذا زادت عشرة ففيها ثلاث حقاق وبنتا لبون فإذا زادت عشرة ففيها ست بنات لبون فإذا زادت عشرة ففيها خمس حقاق فإذا زادت عشرة ففيها حقتان وأربع بنات لبون وهكذا على ضابط المؤلف ولا ينتقض بشيء مما أورد على ضابط ابن بشير وابن عرفة مما يعرف بالوقوف على كلامهما فجزاه الله عن المسلمين خيرا . وقولنا في صدر المسألة : ثم في كل تمام , أو تحقق عشر إلخ ليدخل في كلامه المائة والثلاثون فإن الواجب يتغير فيها ; لأنها تمام عشر . ( ص ) وبنت المخاض الموفية سنة ثم كذلك ( ش ) لما ذكر القدر المأخوذ في النصب شرع في بيان سنه فذكر أن بنت المخاض هي الموفية سنة دخلت في الثانية وسميت بذلك لأن الإبل سنة تحمل وسنة تربي فأمها حامل قد مخض الجنين بطنها ثم كذلك بقية الأسنان المرتبة , فبنت اللبون ما أوفت سنتين ودخلت في الثالثة ; لأن أمها صارت ترضع فهي لبون , والحقة ما أوفت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة لأنها استحقت الحمل وإن لم يحمل عليها , والجذعة ما أوفت أربعة ودخلت في الخامسة والذكر جذع ; لأنها تجذع سنها أي تسقط . ( ص ) البقر في كل ثلاثين ذو سنتين وفي أربعين مسنة ذات ثلاث ( ش ) البقر مأخوذ من البقر وهو الشق ; لأنها تبقر الأرض أي تشقها , وهو اسم جنس والبقرة تقع على الذكر والأنثى وإنما دخلت الهاء ; لأنها واحدة من جنس والجمع البقرات والباقور جماعة البقر مع رعاتها والبيقور البقر وكتب النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الصدقة لأهل اليمن في ثلاثين باقورة بقرة قاله الجوهري والتبيع الذكر من البقر والأنثى تبيعة والجمع تباع وتبائع وقال الأزهري : ابن السنة تبيع وفي الثانية جذع وجذعة وفي الثالثة ثني وثنية , وهي المسنة لأنها ألقت ثنيتها وفي الرابعة رباع لأنها ألقت رباعيتها وفي الخامسة سدس وسديس لإلقائها السن المسمى سديسا وفي السادسة ظالع ثم يقال : ظالع سنة وظالع سنتين . . . إلخ والمعنى أن البقر إذا بلغ ثلاثين ففيه تبيع ذو سنتين إلى تسع وثلاثين فإذا بلغت أربعين ففيه بقرة مسنة ذات ثلاث سنين إلى تسع وخمسين فإذا بلغت ستين ففيها تبيعان فإذا زادت عشرة ففيها مسنة وتبيع فإذا زادت عشرة ففيها مسنتان فإذا زادت عشرة ففيها ثلاثة أتبعة فإذا زادت عشرة ففيها تبيعان ومسنة فإذا زادت عشرة ففيها تبيع ومسنتان فإذا زادت عشرة فيخير الساعي بين أربعة أتبعة أو ثلاث مسنات إن وجدا أو فقدا تعين أحدهما منفردا كما أنه يخير في مائتي الإبل في أربع حقاق أو خمس بنات لبون وإليه أشار بقوله ( ومائة وعشرين كمائتي الإبل ) أي في التخيير وشبه

الخرشي على مختصر سيدي خليل · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخرشي على مختصر سيدي خليلج ٢ · ص ١٥١