تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليثي ان عمر بن الخطاب اتاه رجل وهو بالشام فذكر له انه وجد مع امراته رجلا فبعث عمر بن الخطاب أبا واقد الليثي إلى امراته يسالها عن ذلك فاتاها وعندها نسوة حولها فذكر لها الذي قال زوجها لعمر بن الخطاب واخبرها انها لا تؤخذ بقوله وجعل يلقنها اشباه ذلك لتنزع ( 1 ) فابت ان تنزع وتمت ( 2 ) على الاعتراف فامر بها عمر فرجمت

قال أبو عمر قد تقدم القول في معنى هذا الحديث كله في هذا الباب فلا معنى لاعادته

وقد روى هذا الحديث نافع مولى بن عمر عن سليمان بن يسار ان رجلا جاء إلى عمر وهو بالجابية فقال يا امير المؤمنين انه وجد عبده على امراته فقال له عمر انظر ماذا تقول فانك ماخوذ بما تقول قال نعم فقال عمر لابي واقد وذكر معنى حديث مالك

ذكره سنيد عن حجاج عن صخر بن جويرية عن نافع

وراه معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي واقد الليثي قال اني لمع عمر بالجابية إذ جاءه رجل فقال عبدي زنى بامراتي وهي هذه تعترف قال أبو واقد فارسلني عمر اليها في نفر من قومه وذكر تمام الخبر

1530 - مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب انه سمعه يقول لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ ( 3 ) بالابطح ثم كوم ( 4 ) كومة ( 5 ) بطحاء ( 6 ) ثم طرح عليها رداءه واستلقى ثم مد يديه إلى السماء فقال اللهم كبرت سني وضعفت قوتي وانتشرت رعيتي ( 7 ) فاقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ثم قدم المدينة فخطب الناس فقال ايها الناس قد سنت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم على الواضحة ( 8 ) الا ان تضلوا بالناس يمينا وشمالا وضرب

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٤٨٧