تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسياتي هذا الحديث في موضعه من كتاب الجامع ان شاء الله

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ( الامام العادل لا ترد دعوته ) ( 1 )

اخبرنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا بن وضاح قال حدثنا محمد بن قدامة قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد قال قال علي - رضي الله عنه - حق على الامام ان يحكم بما انزل الله ويؤدي الامانة فاذا فعل ذلك فحق على الناس ان يسمعوا له ويطيعوا ويجيبوا اذا دعوا

قال ومن ولي القضاء فليعدل في المجلس والكلام واللحظ

وذكر أبو زيد - عمر بن شبة - قال حدثنا هارون بن عمر قال حدثنا ضمرة قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله الكناني قال قال علي - رضي الله عنه - لا ينبغي للقاضي ان يكون قاضيا حتى تجتمع فيه خمس خصال عفيف حليم عالم بما كان قبله مستشر لذوي الالباب لا يخاف في الله لومة لائم

وروى الشعبي عن مسروق قال لان اقضي يوما واحدا بحق [ وعدل ] احب الي من ان اغزو سنة في سبيل الله

وقال مالك قال عمر بن عبد العزيز لا ينبغي لاحد ان [ يقضي الا ان ] يكون عالما بما مضى من السنة مستشيرا لذوي العلم

والاثار في هذا الباب عن السلف كثيرة في معنى ما اوردناه وفيما ذكرنا تنبيه على ما إليه قصدنا ومن طلب العلم لله فالقليل يكفيه اذا عمل به

وكان أبو الدرداء من الفقهاء العلماء الحكماء روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فيه ( حكيم امتي )

وقال فيه معاذ بن جبل كان أبو الدرداء من الذين اوتوا العلم

وقال أبو ذر ما حملت غبراء ولا اظلت زرقاء اعلم منك يا أبا الدرداء

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اخى بينه وبين سلمان الفارسي فكانا متواخين متحابين اجتمعا أو تفرقا

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٢٩٩