تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو داود لم يتابع عليه عبد الرزاق عن معمر

قال أبو عمر وقال فيه بن أبي ذئب عن بن شهاب انه بلغه ان ناقة للبراء بن عازب دخلت حائط قوم فافسدت فيه وذكر مثل حديث مالك سواء الا انه لم يذكر حرام بن سعد بن محيصة ولا غيره

ورواه بن جريج عن بن شهاب قال حدثني أبو امامة بن سهل [ بن حنيف ان ناقة دخلت في حائط قوم فافسدت فيه فذهب اهل الحائط إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( على اهل الاموال حفظ اموالهم نهارا ) فجعل الحديث لابن شهاب عن أبي امامة بن سهل ] ولم يذكر ان الناقة كانت للبراء

وجائز ان يكون الحديث عند بن شهاب عن بن محيصة وعن سعيد بن المسيب وعن أبي امامة والله اعلم [ فحدث به من شاء منهم على ما حضره وكلهم ثقات اثبات ]

وعلى أي حال كان فالحديث من مراسيل الثقات لان جميعهم ثقة وهو حديث تلقاه اهل الحجاز وطائفة من اهل العراق بالقبول والعمل

وهو موافق لما نصه الله - عز وجل - في كتابه عن داود وسليمان إذ يحكمان في الحرث [ الانبياء 78 ] وامر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يقتدي بهما فيمن امره بالاقتداء بهم من انبيائه بقوله تبارك اسمه أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده [ الانعام 90 ]

وقال تبارك وتعالى ^ ودود وسليمان اذ يحكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما ^ [ الانبياء 78 79 ]

ولا خلاف بين اهل العلم بتاويل القران ولغة اهل العرب ان النفش لا يكون الا بالليل

وذكر عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال النفش بالليل والهمل بالنهار

قال واخبرنا معمر عن قتادة عن الشعبي ان شاة وقعت في غزل حائك واختصموا إلى شريح فقال الشعبي انظروا فانه سيسالهم اليلا وقعت فيه أم نهارا ففعل ثم قال ان كان بالليل ضمن وان كان بالنهار لم يضمن ثم قرا شريح إذ نفشت فيه غنم القوم [ الانبياء 78 ]

وقال النفش بالليل والهمل بالنهار

قال وقال معمر وبن جريج بلغنا ان حرثهم كان عنبا

الاستذكار · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستذكارج ٧ · ص ٢٠٥