تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسدٍ (١)، هو الذي سرقَ عَيْبَةَ (٢) النَّبِيِّ ﷺ (٣).

* * *

(١) بعده في ي ١، غ: "بن خزيمة".

وترجمته في: أسد الغابة ١/ ١٩٨، والتجريد ١/ ٥٤٤، والإصابة ١/ ٥٠٣.

(٢) العيبة: ما يجعل فيه الثياب، تاج العروس ٣/ ٤٤٩ (ع ي ب)

(٣) في حاشية الأصل في اللوحة [٥٧ و]: "غ: بحير بن عمران الخزاعي القائل في الفتح:

وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا … ركام السحاب. . . . . . . . . . . . . .".

نقله سبط ابن العجمي هنا، وهو أولى، وقال: "بخط كاتب الأصل".

وفي حاشية ز: "غ، ف: بجير بن عمران الخزاعي القائل في الفتح:

وقد أنشأ الله السحاب بنصرنا … ركامَ سحابِ الهيدب المتراكبِ

وهِجرتنا في أرضنا عندنا بها … كتابٌ أتى من خير مُملٍ وكاتبِ

ومِن أجلنا حلَّت بمكة حرمة … لندرك ثأرًا بالسيوف القواضبِ

ذكره ابن هشام"، وكتب مثله في حاشية خ دون الرمزين أوله "غ، ف".

سيرة ابن هشام ٢/ ٤٢٨ وعنده "بُجَيد"، وفي بعض نسخه: "نجيد" بالنون والدال، وترجمته في أسد الغابة ١/ ١٩٨، والتجريد ١/ ٤٤، وترجم له ابن حجر في الإصابة ١/ ٤٩٩، وعنده: بجيد آخره دال، وقال ابن حجر: ووقع لبعضهم: بجير، آخره راء، والصواب كما في السيرة آخره دال.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركيج ١ · ص ٣٦٩