تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من أول الخليفة لم يشرع الله للأب ان ينكح احد من بناته لقد شرع في البداية للاخ ان يتزوج أخته باستثناء توءمه فلا يجوز وكان ذلك لفترةً زمنيةً وحرم ذلك تحريم ابدي﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (23) سورة النساء، فليس هناك ما يبرر زنا بنات لوط به حتى لو صح عدم وجود أي رجل علي وجه الأرض فان تبرير ذلك مفسدة عظيمة في الأرض فان الله الذي غضب من فعل أهل قرية سدوم ومعمورة ومن قبل قوم نوح وقتل قابيل لهابيل يستحيل ان يقبل بإثم وفعل بنات لوط فان الله لا يرضى بالفحشاء ولا يدعو إليه بل ينهى عن الفحشاء والمنكر ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ (90) سورة النحل وانه شديد العقاب لمن يفعلاهما

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٨٩