لقد عشنا مع القصة كما صورها لنا الكتاب المقدس ووجدنها خيال بدون أدنى شك فهناك تناقض كثير في الإحداث وعدم ترتيب القصة وعدم اتفاقها مع العقل والمنطق وأنها لا تتفق مع عظمة الله تعالي ولا مع مكانة لوط وأخلاقه وأخلاق بناته ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (86) سورة الأنعام ﴿وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾(133) سورة الصافات ﴿وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ (74) سورة الأنبياء
إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٨٨