وفعلاً سقتا اباهما خمرا في احد الليالي و دخلت الكبرى و اضطجعت مع أبيها ولم يكن لوط في وعيه و لم يعلم باضطجاعها ولا بقيامهم بذلك وفي الصباح أخبرت الكبرى بما حدث لأختها الصغرى وقالت لها نسقي أبينا خمراً الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه أنت وفعلت الصغرى مثل الكبرى فحملا الاثنين من أبيهم فولدت الكبرى ابناً ودعته موآب ( أي من الأب ) وهو أبو الموآبيين إلى اليوم ، اما الصغرى فولدت ابناً ودعت اسمه بن عمي (أي ابن قومي ) وهو أبو بني عمون الي اليوم
النص :
كما جاء بسفر﴿ التكوين من 19/30الي 19/38 ﴾
19: 30 و صعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لانه خاف ان يسكن في صوغر فسكن في
المغارة هو و ابنتاه
19: 31 و قالت البكر للصغيرة ابونا قد شاخ و ليس في الارض رجل ليدخل علينا كعادة كل الارض
19: 32 هلم نسقي ابانا خمرا و نضطجع معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 33 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر و اضطجعت مع ابيها و لم يعلم باضطجاعها و لا بقيامها
19: 34 و حدث في الغد ان البكر قالت للصغيرة اني قد اضطجعت البارحة مع ابي نسقيه خمرا الليلة
ايضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من ابينا نسلا
19: 35 فسقتا اباهما خمرا في تلك الليلة ايضا و قامت الصغيرة و اضطجعت معه و لم يعلم باضطجاعها و
لا بقيامها
19: 36 فحبلت ابنتا لوط من أبيهما
19: 37 فولدت البكر ابنا و دعت اسمه مواب و هو ابو الموابيين الى اليوم
19: 38 و الصغيرة ايضا ولدت ابنا و دعت اسمه بن عمي و هو ابو بني عمون الى اليوم
التعقيب
يستحيل ان يكون هذا كلام الله ويستحيل كذلك ان تفعلا بنتي لوط عليه السلام ما ذكره في حقهم هذا الكتاب الذي يدعون قدسيته وذلك للأسباب التالية
1ـ قوم قرية سدوم وعمورة كانت تفعل المنكر الذي كان أفظعها إتيان الرجال بعضهم لبعض من دون النساء مما اغضب الرب فأرسل ملائكته لتدمير هذه القرية بما فيها من البشر باستثناء كل من لوط وابنتاه لطهرهم