وقد نجد في سفر نشيد الأنشاد فقرات تحث العشاق بأكل وشرب بحرية في أجساد بعضهم البعض : كمثال
5: 1 أجيءُ إلى جنَّتي، أجيءُ يا عروسَتي ، أقطُفُ مُرِّي وطُيوبي ، وآكلُ شَهْدي معَ عسَلي ، وأشرَبُ خمري ولَبَني . كُلُوا يا رفاقي واَشْربوا ، واَسْكَرُوا يا أحبَّائي
فلنتصور أن هذه قراءة الكتب المقدّسةِ ..... فالحث على oral sex لا غبار عليه ﴿ أقطف ، آكل ، أشرب .... ألفاظ لها العجب ﴾ فما هي إلا تعبير بهيج مِنْ الحبِّ والعاطفة لإشتراك جنسي بين رجل وإمرأة وليس كما يدعوا غزل بين عبد وربه ... حاشا لله .
وقد أظهر العهد الجديدِ في هذا الصدد أن يحسن الأزواج إلى بعضهم البعض وان تُحسن الزوجة والزوج علاقتها أكثر من ما لربها .
رسالة كورنثوس الأولى
7: 33 و اما المتزوج فيهتم في ما للعالم كيف يرضي امراته
7: 34 ان بين الزوجة و العذراء فرقا غير المتزوجة تهتم في ما للرب لتكون مقدسة جسدا و روحا و اما المتزوجة فتهتم في ما للعالم كيف ترضي رجلها
ولا يخفى على احد قصة اونان بسفر التكوين عندما علم أنه يجب أن يعاشر ثامار زوجة اخيه المتوفي طبقاً للناموس وان النسل الذي سيكون نتاج هذه العلاقة لن يكون له حسب الناموس ... فرفض أن يُلقحها للإنجاب وألقى لقاحه على الأرض بعد أن عاشر ثامار جنسياً تفادياً لعدم الإنجاب ... فغضب الرب منه فأماته ... ولكن حماها يهوذا ابو اونان زنا بها وانجبت فارص أحد اجداد اليسوع .
سفر التكوين
38: 9 فعلم اونان ان النسل لا يكون له فكان اذ دخل على امراة اخيه انه افسد على الارض لكيلا يعطي نسلا لاخيه
38: 10 فقبح في عيني الرب ما فعله فاماته ايضا
وقد أشار بعض علماء اللاهوت بان اونان كان جاهل لإمكانيته تفادي غضب الرب وعقوبة الموت عن طريق oral sex الذي جهله من نشيد الأنشاد وتفادى ألقاء لقاحه على الأرض .
تكملة الموضوع هنا
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?p=35343
الفهرس