تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاليسوع " شيبارد " قال لها إن أردتي أن تعرفي مكاني أيتها الكنيسة الجميلة " شولميث " من بين الكنائس !!!!!!!! فأرعي بجداءك (هو التيس )(أعتقد المقصود بالتيوس القساوسة والرهبان.. أعتقد ) عند مساكن الرعاه (وهل هناك مساكن للرعاه وغير الرعاه ؟)

فلم يكتفي اليسوع " شيبارد " بذلك بل قال للكنيسة " شولميث " محبوبته أنه شبهها بالفرس ... يمكن كان يقصد بالمهيرة هي انثى الحصان لأن الفرس مذكر والكنيسة مؤنث ( المسائل بدأت تتلغبط وكله حيسيح على بعضه )

وقد وُعرف أن الكائن الحي الذي أبوه حمار وامه أنثى الحصان هو البغل

فالحمار هو من دخل أنثى الحصان فخرج منها بغل

بمعنى : الحمار من دخل الكنيسة فخرج بغل ... عموماً كله بيتركب

ولقد شبهة اليسوع " شيبارد " الكنيسة " شولميث " بالفرس (كما ذكر السفر ) أقصد انثى الحصان (بالمنطق) لكي يركبها فلأن الكنيسة " شولميث " أي أنثى الحصان شارد دائماً فلم يجد إلا أن ضحك عليها ووضع لها اللجام لأن عندها شُحرم على رأي فيلم (آه من حواء ) فلجم اليسوع " شيبارد " الكنيسة " شولميث " فأفاحت عليه برائحتها العطرة التي تخرج من انثى الحصان ... فيأتي الظبي يسوع " شيبارد " (العزال) ويضع الُمر على صدر أنثى الحصان ..فقط؟ بل بين الثديين وهم العهد القديم والعهد الجديد (علماً بان العهد القديم كان موجود قبل اليسوع ) والكل يرضع من الحبيبة الجميلة ذات العيون الدُبلي والكنيسة " شولميث " تفرح بالرضاعة لأنها الجميلة المحبوبة المفترشة على السرير الأخضر أبو لمبتين حُمر ويدخل بوليس الآداب يقبض على كل أهبل وعبيط يصدق هذا الكلام الفارغ الذي لا يقبله جاهل أو مجنون هارب من مستشفى الأمراض العقلية ويتسول بين البشر وهو يُريل على نفسه .

طبعاً لو فسرنا ما جاء بسفر الأناشيد بشخصيات السفر المذكورة عاليه ... فمن المؤكد سيضحك علينا الجميع .

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ٧٣