العروس : وهى الكنيسة الجامعة ، أو المؤمن كعضو حى فيها ، وتسمى " شولميث " .(ولا أعرف لماذا سُميت الكنيسة شولميث ؟ ولم نسمع في يوم من الايام أن الكنيسة اسمها "شولميث" ؟ لم يطلق على أي كنيسة اسم "شولميث" البتة في العالم كله .. ولماذا "شولميث" بالذات ؟
العذارى : فى رأى العلامة أوريجانوس هم المؤمنون الذين لم يبلغوا بعد العمق الروحى ، لكنهم أحرزوا بعض التقدم فى طريق الخلاص .
بنات أورشليم : ويمثلن الأمة اليهودية التى كان يليق بها أن تكرز بالمسيا المخلص .
أصدقاء العريس وهم الملائكة الذين بلغوا الأنسان الكامل ( أف 4 : 13 ) .
الأخت الصغيرة : وهى تمثل البشرية المحتاجة من يخدمها ويرعاها فى المسيح يسوع .
ولكن علماء اللاهوت أخفوا اسم الحبيب "شيبارد" الحبيب و" قيدار" ابن من ابناء سيدنا إسماعيل عليه السلام ... فإن كانت الكنيسة هي العروس "شولميث" فالعريس اليسوع "شيبارد" .... صح يا رجال ؟
فحبيب "شولميث" هو "شيبارد" ...
فهل الله هو "شيبارد" ام اليسوع هو "شيبارد" ؟ وهل أطلقت هذه الاسماء بالعهد الجديد ؟ كما كان الحال ببشارة "عمانوئيل" وبعدها ما قرأنا بالعهد الجديد أن اليسوع لقب بهذا الاسم ولم يُناديه أحد به .
لهذا سنبني حوارنا هذه اللحظة فقط في هذا الصدد لنرى ونحلل هذا السفه
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله .
هل عجز الله أن يخاطب النفس البشرية بأدب وألفاظ لا يستحي منها خلقه من النساء ؟ ما شهدنا ذلك في كتب الماجوس ولا كتب الماو ماو
الأصحاح الأول حسب شخصيات السفر المنقولة من المواقع المسيحية