والغريب أن رب الكتاب المقدس أعطى سليمان حكمةً وفهماً كثيراً جداً، ورحبة قلبٍ كالرمل الذي على شاطئ البحر. وفاقت حكمة سليمان حكمة جميع بني المشرق، وكل حكمة مصر. وكان أحكم من جميع الناس .. وكان صيته في جميع الأمم حواليه. وتكلم بثلاثة آلاف مثلٍ. وكانت نشائده ألفاً وخمساً. وكانوا يأتون من جميع الشعوب ليسمعوا حكمة سليمان، من جميع ملوك الأرض الذين سمعوا بحكمته.’’ (1مل 29:4-32، 34)
والأغرب هو أن الرب غدر بسليمان ولم يعطيه شيء لأن سليمان كفر وأشرك ... فأخذ اليهود والمسيحيين بأقوال هذا الكافر بسفر نشيد الانشاد والتي لم يذكر فيها لفظ الله عز وجل .
سفر ملوك الأول
11: 1 و احب الملك سليمان نساء غريبة كثيرة مع بنت فرعون موابيات و عمونيات و ادوميات و صيدونيات و حثيات
11: 2 من الامم الذين قال عنهم الرب لبني اسرائيل لا تدخلون اليهم و هم لا يدخلون اليكم لانهم يميلون قلوبكم وراء الهتهم فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة
11: 3 و كانت له سبع مئة من النساء السيدات و ثلاث مئة من السراري فامالت نساؤه قلبه
فأدعى أهل الصليب أن سيدنا سليمان عليه السلام عصى الله(اعوذ بالله) . فكَانَ مهوس بالقوَّةِ والثروةِ التي تَغلّبتْ على حياتِه الروحيةِ فإنتهى بالسُقُوط إلى الإرتدادِ.
لذا سليمان أَثمَ في الطرقِ المُخْتَلِفةِ --
(1) أنشغل في تعددِ الزوجات
(2) إنتهكَ وصيةَ الله ضدّ زَواج الوثنيين، التي أدّتْ إلى إرتدادِه عن عبادة الله
(3) جَمعَ أعدادَ ضخمةَ مِنْ الخيولِ
(4) جَمعَ كمياتَ واسعةَ مِنْ الذهبِ والفضةِ
كما جاء بسفر الملوك الأولي الإصحاح الحادي عشر الفقرة 4 و 5
فهل بعد كل ما ذُكر يمكن القول بأن مضمون سفر الإنشاد يمكن أن يكون سفر مقدس علماً بأن المنسوب إليه هذا السفر يعتبر أكبر زير نساء في الكون وكافر ؟