تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تفسيره ليشوع 2:1 , صفحة 15 ) أنظر أيضا (ا تفسير متي هينري لراعوث 1:1 )

وكما وصف انطونيوس فكري راعوث برمز الكنيسة كذلك فعل مع راحاب جدة المصلوب فقال

" وراحاب هذه بإيمانها صارت رمزاً لدخول الأمم للإيمان بل صارت أما للمسيح "

ويضيف قائلا

" وإن كان يشوع يرمز للمسيح فالجاسوسين يرمزان لتلاميذ المسيح وهم إثنين رمز لإرسال المسيح رسله لليهود والأمم ".

( أنطونيوس ص 15 )

نجد ان انطونيوس أشار الي الانجيل متي 1:5 في قوله " ولعل سلمون زوجها كان أحد الجاسوسين مت1 : 5 ً " لينبهنا ان الإنجيلي متي ذكر بوعز وأمه الزانية في سلسلة نسب يسوع

وسلمون ولد بوعز من راحاب.وبوعز ولد عوبيد من راعوث.وعوبيد ولد يسى

ويسى ولد داود الملك.وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا. ( متي 1 الفقرات 5 و 6 )

وفي آخر الفقرة نجد " وداود الملك ولد سليمان من التي لأوريا "

فمن هي " التي لأوريا " ولم يذكر أسمها

انها زانية أخري وأم للمصلوب تدعي بتشبع . جاءت قصتها في سفر صموئيل الثاني كالتالي

وكان في وقت المساء، أن داود قام عن سريره، وتمشى على سطح بيت الملك، فرأى من على السطح امرأةً تستحم. وكانت المرأةُ جميلةَ المنظر جداً. فأرسل داود، وسأل عن المرأة، فقال واحدٌ: أليست هذه بثشبع بنت أليعام، امرأة أوريا الحثي؟ فأرسل داود رسلاً، وأخذها، فدخلت إليه، فاضطجع معها .. ثم رجعت إلى بيتها. وحَبِلت المرأة، فأرسلت وأخبرت داود، وقالت: إني حُبلى.’’ (2صموئيل2:11-5)

وفي وصف ألاعيب أم المصلوب يقول انطونيوس فكري

" أن بثشبع قصدت هذا أن تجذب أنظار الملك . هى رأت أنه فخر لها أن تكون زوجة الملك فهى تعلم أن سطوح الملك يكشفها"

وعن داود جد المصلوب يقول

" داود قام عن سريره وتمشى : يقول المثل العامى " اليد البطالة نجسة " وهذا ما حدث الآن فالجيش يحارب وداود فى قصره لا يحارب ."

ص33

ويقول في صفحة 36 عن داود

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ١٣٤