تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم قليل ان تلبس امك أكثر الملابس فتنة وتطيب ثم تختلي ببوعز الذي غلبته نشوة السكر ثم تنام معه علي سرير واحد تحت غطاء واحد لتضطر الي الخروج متخفية قبل الصباح

. فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه.وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر ( راعوث 3:14 )

أترضها لأمك يا زيكو

قد يقال اني ابالغ في وصف احداث تلك الليلة . فلنري وصف النصارى

يصف تفسير بالبيت تلك الليلة كالتالي

" وأكل بوعز وشرب في جو تحيطه المناظر الخلابة وشعر بالنشوة ومرح القلب فذهب للنوم .... وتسللت راعوث الي مكان نومه لتلعب دورها اللذيذ وكشفت الغطاء عن قدميه برقة وتمددت هناك "

وبعد كل هذا الفحش, كتاب النصارى يسمي هذه العاهرة " امرأة فاضلة "

11 والآن يا بنتي لا تخافي.كل ما تقولين افعل لك.لان جميع ابواب شعبي تعلم انك امرأة فاضلة. ( راعوث 3:11 )

.

امرأة فاضلة رغم ان تفسير جيمسون فوسيت يقول انها كانت تعيش في الحرام مع ابن نعمي لان وصايا موسي لا تعترف بالزواج بالأممية ( التفسير1:5 ) ويبدوا ان المفسران نسيا ان موسي نفسه تزوج بكوشية

وقبل ان تنصرف راعوث لم ينس بوعز جد القوم ان يعطها اجر مباركته ( راعوث 3:15 ) تماما كما كانت تفعل أمه التي كانت قد اتخذت الدعارة مهنة لها, فأم بوعز جد المصلوب وفقا لكتاب القوم هي راحاب المذكورة في سفر يشوع

فأرسل يشوع بن نون من شطّيم رجلين جاسوسين سرّا قائلا اذهبا انظرا الارض واريحا.فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك. ( يشوع 2:1 )

يقول أنطونيوس فكري

"امرأة زانية اسمها راحاب = كانت صاحبة خان ( فندق ) لذلك نزل الجاسوسين عندها وكلمة صاحبة خان وكلمة زانية ً تقريبا هما نفس الكلمة، فقديما كانت صاحبة الخان ليست بعيدة عن ًالشبهات في نظر الناس . ولعل سلمون زوجها كان أحد الجاسوسين مت1 : 5 ً وعموما فسلمون زوجها هو شخص من سبط يهوذا وهو أبو بوعز زوج راعوث "

إباحيات الكتاب المقدس · الصفحة ١٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إباحيات الكتاب المقدسص ١٣٣