وثمرتها ، وذلك بأنها تطلب من مديريها وعمّالها أن يرددوا أهداف الشركة صباح
كل يوم [4] .
خامساً : مراجعة الأهداف المنشودة والوسائل المحددة عقب فترة زمنية معينة ؛ وذلك لإجراء التعديلات اللازمة لمقتضيات شرعية أو واقعية ، وتجدر الإشارة هنا
إلى أهمية التجديد في البرامج العملية طرداً لسآمة المربين ودفعاً لملل المتربين ! ! .
الخلل التربوي :
يجمع المربون على وجود خلل واضح في المنتجات التربوية ناتجٍ من وجود
تصدع بيِّن في البنية التحتية للتربية ، بيد أنهم يختلفون كثيراً في أسباب الظاهرة
وعلاجها ، وفي رأيي المتواضع أن للظاهرة أسباباً متعددة يمكن إرجاعها إلى سبب
واحد هو غياب الأهداف التربوية الواضحة التي يجب على المربي تحقيقها .
فكيف والحالة كهذه يحقق المربي نجاحاً مثمراً وهو لا يدري في حالات كثيرة
ما هي المواصفات التي يجب التقيد بها ؟ ! !
إن بعض المربين قد يغفل عن بعض الأهداف لمدة قد تصل إلى سنوات ؟ !
فماذا عن المُنتَج .. ؟ قطعاً إنه معيب ! ! وهنا يأتي دور المؤسسة التربوية في
صياغة وتحديد الأهداف التربوية ، ومطالبة المربين بتحقيقها ، وذلك لئلا يُلجأ
المربي لأن يجتهد .. فيخطئ ويغفل وينسى ! [5] .
المعادلة التربوية الفعالة :
إن خلاصة القول يمكن قراءتها في أحرف هذه المعادلة :
قصد ونية خالصة نقية <---
أهداف ووسائل شرعية علمية <---
صنع أجيال فتية للمجد بانية .
(1) المنجد في اللغة والأعلام ، مادة هدف ، ص 858 .
(2) ثبت في صحيح البخاري عن جابر أنه كان يقول : (أول شيء نزل من القرآن ] يا أيها المدثر [والجمهور بأنها ] اقرأ باسم ربك الذي خلق [ ، والمهم أنها من أول الآي نزولاً .
(3) استندت كثيراً من فلسفة المدرسة الإدارية الحديثة0 (الإدارة بالأهداف) ، ولمزيد من المعلومات عن هذه المدرسة يمكنك مراجعة كتاب : (الإدارة بالأهداف النظرية والتطبيقية) د علي عبد الوهاب .