التكامل والتوازن في : ( الأخلاق والصفات ، والعلوم ، والقول والعمل ) .
حسن الخلق في التعامل مع المعلم والزميل ، وعامة الناس ؛ لأنك تدعو
بسلوكك كما تدعو بلسانك .
الربانية ؛ أي : كن دائم الصلة بالله ذا قلب حي ذاق حلاوة الإيمان ؛ فهو
مطمئن به ، ولْتظلَّ قريباً من كل طاعة بعيداً من كل معصية .
اتباع هدي السلف والتمسك بالكتاب والسنة فهماً وتطبيقاً وحكماً عند
الاختلاف .
أن تكون صالحاً في نفسك مصلحاً لغيرك ، واقفاً نفسك على خدمة الدين ،
يجدك الله تعالى حيث أحب ، ويفقدك حيث نهى .
3 - كن متوثّباً للأعالي متشوّقاً للمعالي ، ولتكن نفسك توّاقة كلما أدركت
مرتبة تاقت لما فوقها ، ولا تقل : ( كم ترك الأول للآخر ؟ ) ، ولكن قل كما قال ابن
مالك في التسهيل : ( وإذا كانت العلوم مِنَحاً إلهية ، ومواهب اختصاصية ، فغير
مستبعد أن يُدخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثير من المتقدمين . أعاذنا الله من
حسد يسد باب الإنصاف ، ويصد عن جميل الأوصاف ) .
4 - أدم النظر في كتب آداب الطلب ، فاقرأ - على سبيل المثال - في
الكتب الآتية : ( تذكرة السامع والمتكلم - حلية طالب العلم - ثماني قواعد للمتفقهين
- صفحات من صبر العلماء ) .
أخي طالب العلم ! كيف تحقق أهدافك ؟
إذا أردت تحقيق أهدافك فلا بد من تحديدها أولاً ، والوسيلة إليها ثانياً ،
والسعي إليها ثالثاً .
اجلس لحظة تفكر فيها خالياً مع ربك ذاكراً مستغفراً مستهدياً ، ثم تأمّل
شريط حياتك لتعرف أين أصبت وأين أخطأت ، فإذا عرفت نفسك وماذا تريد من
هذه الحياة فحاول وضع خطة لتحقق أهدافك ، ولا تنس أن تسأل نفسك : ( من أنا ؟
وما هدفي في الحياة ؟ وما الطريق لتحقيق هدفي ؟ وما هويتي ؟ وهل أنا عبد لله
حقاً ؟ وهل حققت مظاهر العبودية لله - تعالى - ؟ وهل أسير في طريق الهداية
والرضوان ؟ وإن متّ الآن فأين سأكون ؟ ما أخطائي ؟ وأين يكمن ضعفي ؟ وما