تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما هو الخلل ؟ ما هو النقص ؟ ما هو الانحراف ؟ ما هو الخطأ ؟

ما هو الشيء الذي وقع فيه الخلل ؟ وكيف ؟

وأين يوجد الخلل في الشيء نفسه ؟

متى لوحظ الخلل أول وآخر مرة ؟

هل الخلل في ازدياد أم في نقص ؟ ماذا كان يجب أن يكون ؟ وكيف كان ؟

من هو المسؤول عن الخلل ؟

هل أنا جزء من المشكلة أم من الحل ؟ ؟ ! !

وعندما تتلمس المشكلة يجب أن تفرق بين :

1- المشكلة الظاهرية (العرضية) : وهي تلك التي تبدو في الوهلة الأولى

بأنها هي المشكلة التي يجب حلها ، غير أنه بالتركيز والعمق يتبين لك زيفها

ويتعرى خداعها .

في التطبيق الأول : ما هي المشكلة ... أهي تعاطي الابن للدخان [3] !

وفي التطبيق الثاني : ما هي المشكلة .. أهي خسارة ذلك الموظف [4] الجاد في قسمه وعدم وجود من يخلفه فيه ؟

وفي التطبيق الثالث : ما هي المشكلة .. أتراها إخفاق الطالب في جعل

الخطين متساويين [5] !

2- المشكلة الحقيقية : وهي ما يجب حلها والتركيز عليها ، وهي قد لا تجود

بنفسها لمن أصيب بـ (العجلة الذهنية) وقد تحتاج لكي تكتشفها إلى ارتداء (نظارة

ذهنية ثاقبة) .

في التطبيق الأول : ألا توافق أن المشكلة أعمق من تعاطي الابن للدخان ،

وأنها تتمثل بحدوث تغير فكري لدى ذلك الابن ، تمخضت عنه رؤية القبيح حسناً ؟

وفي التطبيق الثاني : ألا تعتقد أن المشكلة قد تكمن في معاملة مدير القسم

القاسية لذلك الموظف ، أو لعدم وجود الحوافز في القسم كما هي في الأقسام الأخرى ، أو غير ذلك من المشاكل التي توجد داخل القسم نفسه ! !

وفي التطبيق الثالث : ... ألم تسأل نفسك بدءاً عن مدى وجود هذه المشكلة

أصلاً ... لو قمت بقياس الخطين لاكتشفت أنه ليس هناك مشكلة ... فالخطان

متساويان ! ألا زلت توافق المعلم ؟

ترى كم من المشاكل المتوهمة استهلكتنا فكرياً واستنزفتنا مادياً ونفسياً ؟

حواسنا تمارس خداعاً :

إن التطبيق الثالث يبين لنا أن حواسنا قد تمارس خداعاً لنا ؛ فكل من يرى

إعانة الربان · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعانة الربانص ١٢٠