فقد وعد حسن نصر الله بأن هناك قوى إقليمية سوف تعوض المتضررين وتصلح الدمار دون «منٍّ أو أذى»!!
فقد تعهد بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي بـ:
1- توزيع مبالغ مالية للأسر التي فقدت منازلها بما يناسب استئجارها منزلًا لها لمدة عام كامل.
2- توزيع مبالغ مالية لهذه الأسر لتأثيث منازلها.
3- توزيع مبالغ مالية للأسر التي لا تزال منازلها صالحة للسكنى رغم تضررها لإصلاح الأضرار.
4- توزيع مبالغ مالية كتعويض لأصحاب الأملاك التجارية الذين دمرت مصالحهم.
5- بناء منازل الذين دمرت منازلهم في الحرب.
6- صرف مساعدات وإعانات شهرية لهذه الأسر.
7- صرف مساعدات وإعانات للمرضى والجرحى والمصابين.
في المقابل وفي أول خطاب لحسن نصر الله بعد عملية «الوعد الصادق» تحدث عمَّا أسماه «تخلي غالبية الأشقاء العرب وغالبية الإخوة المسلمين وسكوت العالم كله»! وأضاف أنه لم يكن يتوقع من الأنظمة العربية وقوفها مع الجلاد ضد الضحية، مشددًا على أنه لولا المواقف العربية لما تواصلت العملية الإسرائيلية على لبنان ولانتهت بساعات!