وقد وصف نصر الله سلاح حزبه!! بأنه «ليس سلاحًا شيعيًا، هذا سلاح لبناني، هذا سلاح المسلم والمسيحي، هذا سلاح السني والدرزي والشيعي، هذا سلاح كل لبناني يتطلع لحماية لبنان ولسيادة لبنان واستقلال لبنان»! «لا تسمحوا لأحد أن يحول الانقسام السياسي إلى انقسام مذهبي وانقسام طائفي، يحرم تحريك المذهبيات والطوائف للدفاع عن خيارات سياسية»!! (1) .
- الدفاع عن أجندة حزب الله داخليًا، وهي أجندة تهدف إلى جني ثمرة النصر والحفاظ على السلاح والمشاركة الفاعلة في صياغة الدولة لصالح تمكين الحزب والطائفة والتحالف الإقليمي:
يقول حسن نصر الله: «.... هذا يعني أن لبنان مهدد في شكل يومي، باعتداء إسرائيلي قد يحصل في لحظة يكون فيها الناس نائمون ويحصل شيء في بلد من بلدان العالم وتحمّل إسرائيل لبنان المسؤولية وتعتدي عليه. ولبنان في ذلك الوقت يجب أن يدافع عن نفسه، وفي الدفاع عن نفسه يجب أن يستفيد من كل القوى المتوافرة لديه وفي طليعتها المقاومة، أي: أريد أن أقول: إنه طالما لبنان في دائرة التهديد الإسرائيلي اليومي يجب أن يحتفظ بالمقاومة، ويجب أن يحافظ على جهوزية المقاومة وعلى سلاحها للتمكن من مواجهة هذا الخطر»!! «طالما إسرائيل تهدد لبنان كل يوم بالضرب والإعتداء والعقاب والحساب من حق لبنان أن يحتفظ بكل عناصر القوة التي يمكن أن تواجه هذه التهديدات الإسرائيلية»!! (2) وعليه تضل مسألة سلاح حزب الله غير خاضعة للنقاش حتى مع توفر الاجتماع الوطني.. «هذا الموضوع معقد! بالنسبة إلينا الإجماع الوطني أمر نحبه ونعتبره عنصر قوة أساسيًا! ولكن ليس سببًا لا لقيام المقاومة ولا لاستمرارها»!! (3) .
(1) خطاب حسن نصر الله في حشد من أنصاره في (22/9/2006م).
(2) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).
(3) حوار مع حسن نصر الله، مجلة الوسط، (29/5/2000م).