تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«مقاومة التطبيع في المرحلة المقبلة لا يقل أهمية عن المقاومة المسلحة، لأن مقاومة التطبيع هي التي يمكن أن تحد من خسائر التسوية، ونتمكن فيها من مواجهة مخاطر هذه التسوية، والوقوف في وجه مشروع إسرائيل العظمى»! (1) .

«عمليات المقاومة الإسلامية بالأعم الأغلب هي عمليات لأعضاء في حزب الله، أحيانًا تحصل عمليات من قبل الإخوة في الجماعة الإسلامية في لبنان، أو من بعض الفصائل الإسلامية اللبنانية..»! «99%، بات هذا العنوان بفعل المصداقية والتجربة هو عنوان لعمليات حزب الله، هناك لبنانيون من غير أعضاء حزب الله دخلوا في إطار شُكِّل قبل سنوات قليلة اسمه (السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي) (2) ، لبنانيون من كل الطوائف ومن اتجاهات سياسية مختلفة، يقاتلون معنا بهذا الاسم، أحيانًا بعض الفصائل الفلسطينية الموجودة في لبنان تنفذ عمليات بالتعاون معنا»! (3) .

(1) الجزيرة، في (30/11/1999م).

(2) «السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي»، والتي شكلت مؤخرًا بحسب تصريحات حزب الله من الطوائف اللبنانية، لم تتجاوز عملياتها الأسبوعية -حسب تصريح لنصر الله- الخط الأمامي! وهي تأتي في إطار التساؤلات المتكررة عن طبيعة مقاومة حزب الله وطبيعة ولائها الطائفي! وضرورة فتح مجال المشاركة في مقاومة الاحتلال إذا كان حزب الله بالفعل لا يملك أجندة خاصة تدفعه لخصخصة المقاومة! وفي حين سئل حسن نصر الله في حوار مع الجزيرة (7/1/2001م) عن سبب عدم فتح حزب الله المجال للمجاهدين العرب الذين سبق لهم الجهاد في مواطن مختلفة في العالم الإسلامي والذين يمتلكون الخبرة القتالية ويرغبون في مقاتلة إسرائيل؟! قال: «في الواقع الحالي... الجبهة تضيق بالمقاتلين اللبنانيين.. في الحقيقة»!

(3) الجزيرة، في (30/11/1999م)، هذا الكلام يتنافى مع تصريحات القوى الفلسطينية وصبحي الطفيلي وغيرهم من العارفين بوضع المقاومة في لبنان!

حزب الله .. · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٨٢