ودعا أبو العينين الشعب الفلسطيني إلى ألا يعول على حزب الله «لأن لحزب الله أولوياته ومواقفه السياسية»! وطالب من حزب الله إيضاح موقفه من منظمة التحرير الفلسطينية! المنظمة التي كانت حسب رأي شارون في مذكراته متمكنة في جنوب لبنان، وكانت بحسب تعبيره قاب قوسين أو أدنى من تحقيق أهدافها.. فكانت إرادة إسرائيل من حروبها ضد لبنان «أن يعتلي سدة الحكم حكومة قادرة على تأمين الاستقرار والحئول دون عودة منظمة التحرير الفلسطينية إلى لبنان»، وبالتأكيد دون عودة أي مقاومة إسلامية جهادية!! (1) ولربما تكون هذه الحكومة هي حكومة حزب الله القادمة!
صلى وصام لأمر كان يقصده..
لقد حقق حزب الله من عملياته أن يكون الممثل والمفاوض الرسمي عن المقاومة اللبنانية! ليكون فيما بعد جزءًا من معادلة السلام في المنطقة! كما هو حاصل مع بقية الأنظمة! ولنتابع ما قاله صبحي الطفيلي -أول أمين عام لحزب الله في حوار مع قناة الجزيرة في برنامج «زيارة خاصة».
(1) راجع: مذكرات شارون، (ص:657، 661) !