تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى حزب الله، الذي خرج منتصرًا -كما يقال- عام (2000م)، تعاون «مع المسيحيين في الانتخابات البرلمانية في سبتمبر (2000م) »، ووافق على ضم قواته إلى الجناح الأيمن المسيحي بزعامة إيلي حبيقة، الذي تعاون مع القوات الإسرائيلية أثناء غزوها للبنان عام (1982م)، وألقيت على عاتقه مسئولية مجازر مخيمات اللاجئين في صبرا وشاتيلا! وبهذا «يتضح أن حزب الله قد قبل المساومة على مبادئه وأيديولوجيته وتعاون مع شخص ذي علاقات مفضوحة مع إسرائيل»! (1) .

إن حزب الله يتلاعب بورقة المقاومة ما بين الدعاية والممارسة، ففي حين يعلن «رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد بأن النشاط الفلسطيني من جنوب لبنان يتطلب تنسيقًا إستراتيجيًا وتدقيقا في الموضوع مع حزب الله»! (2) وهو ما يوهم بنوع من التنسيق! يعترف الحزب بأنه ساعد في إحباط عدة عمليات كونها «أعمالًا محظورة»! (3) .

(1) راجع: قواعد جديدة للعبة: إسرائيل وحزب الله بعد الانسحاب من لبنان، دانييل سوبلمان، مركز جافي للدراسات الإستراتيجية، ترجمة د. عماد فوزي شعيبي، مركز المعطيات والدراسات الإستراتيجية، الدار العربية للعلوم، بيروت، (ط:1) (2004م)، (ص:50).

(2) قناة المنار، (28/1/2001م).

(3) صحيفة الحياة، (10/4/2002م).

حزب الله .. · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله ..ص ١٤٩