تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حالة غريبة نظريا، لكنها طبيعية لبنانيا، فهو بقي طوال الفترة معروف المكان من أنصاره « حاضرا غائبا » قضاها

وأعدائه. ورغم بعض المضايقات التي تعرض لها، إلا أن أي محاولة لم تجر للقبض عليه.

خلال فترة غيابه، كانت للشيخ الطفيلي طلا ت بين الحين والآخر، فتياره شارك بقوة في انتخابات العام

الذي ُأقفل لاحقًا. « أم. تي. في » 2000 في البقاع، كما كانت له طلة إعلامية في العام 2002 عبر تلفزيون

وهو يقول: إنه اتهِم –بسبب تلك المقابلة– بإنجاح مرشح المعارضة في الانتخابات الفرعية التي أجريت في قضاء

« إقامته الجبرية » المتن الشمالي، غبريال المر، الذي أبطلت نيابته لاحقًا، وقد دفع الطفيلي ثمنا لطلاته هذه متنقلًا في

من سيء إلى أسوأ لجهة الأوضاع التي يعيشها، حتى انتهى به المطاف في مبنى الحسينية.

والشيخ الطفيلي شخصية لها وزا في الشارع البقاعي كما لها تأثيرها الواضح، وهو المعروف بتشبثه، الذي

241

يريد الإدلاء ا « وجهة نظر » لأن لديه ؛« الشرق الأوسط » يقارب العناد، بمواقفه. وهو اقتنع بالإطلالة عبر

أما نحن فكنا نسعى للسبق الصحافي مع .« وصلت الأوضاع في المنطقة إلى ما وصلت إليه من ترد » بعدما

الذي « حزب الله » شخصية تمتلك الكثير من المعلومات عن الكثير من القضايا الشائكة التي عايشها أمينا عاما ل

كان التقاء على الحوار « الرغبات » كان رأس الحربة في إخراج إسرائيل من الأراضي اللبنانية. ومع اختلاف

في البقاع حسين درويش وشمل عناوين محلية وإقليمية، أدلى « الشرق الأوسط » الصحافي الذي شارك فيه مراسل

خطرا على الشيعة في » فيها الشيخ صبحي الطفيلي بدلوه موجها انتقادات لاذعة للدور الإيراني الذي اعتبره

.« لبنان والمنطقة

إذًا، تعتبر أن المقاومة انتهت؟

- وهل ذلك موضع نقاش؟ لقد بدأت اية هذه المقاومة منذ دخلت قيادا في صفقات؛ كتفاهم يوليو

(

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ٢٣٣