له صولات وجولات حتى قتلِهِ -رحمه الله-.. وللشيعة الدور الخطير في قتله بعد أن فضحهم في كتبه:
.« الشيعة والسنة » و « الشيعة وأهل البيت » و « الشيعة والقرآن » و « الشيعة والتشيع »
وما من رجل مس محبرة من المتأخرين أو تناول قرطاسا للرد على الشيعة إلا وللشيخ إحسان إلهي في عنقه
مِنة ودين، فاللهم تقبله في عداد الشهداء بما ذب عن دينك وفضح الشيعة وعقائدهم.
تنبيه:
بعض طلاب العلم –اليوم– يتحرجون من وصم الشيعة بالكفر أو الشرك الأكبر، وحجتهم في ذلك أن
معظم علماء السلف كفروا غلام، واكتفوا بإطلاق لقب أهل بدع على الباقين، وهنا أود أن أسجل الملاحظة
التالية:
لا يجوز وصم الشيعة بالكفر على الإطلاق؛ ذلك لأن فرقًا كثيرة تندرج تحت هذه المظلة، ومنها:
ضد معاوية فهؤلاء شيعة علي، ولو كنا في ذلك العصر لكنا - الصحابة والتابعون الذين وقفوا مع علي
211
مع علي فهو أحق بالخلافة من معاوية، وأهل السنة والجماعة يعتقدون أن معاوية بغى على علي.
فلا نقول عنهم إلا خيرا. ، وجمع من التابعين كانوا من شيعة الحسين
والزيديون وهم أتباع الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، والزيديون يفضلون
على من سبقه من الخلفاء لكنهم يعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان ولا يتعرضون لهم بسوء... عليا
فهؤلاء مسلمون، وعندما رفضت الإمامية زيدا سميت بالرافضة ودخلت في سراديب الغلاة.
- وفي كل عصر من العصور نجد أفرادا من المسلمين يتشيعون لآل البيت، وهذا التشيع لا يخرجهم من
الملة...
فأمثال هؤلاء من الشيعة لا يجوز أن نصمهم بالشرك.
وينكرون السنة، ويؤمنون بأن أما الإمامية الاثنى عشرية الجعفرية الذين يشتمون أصحاب رسول الله
الصحابة حذفوا من القرآن ولو آية واحدة، ويعتقدون بعصمة أئمتهم، وأم أفضل من أنبياء الله ويعلمون الغيب
فهؤلاء لا نشك بشركهم وبعدهم عن الإسلام بعد السماء عن الأرض، لا سيما إن كانوا يؤمنون بكتبهم
.(