تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد » بدأت فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة حين كان بمصر رجل شيعي اسمه » :- قال -رحمه الله

وكتب فيها بعض الناس، وأنا لم « مجلة التقريب » وأصدر ،« جماعة التقريب » وسعى في تكوين جماعة سماها « الق مي

أكن موافقًا لا على التقريب، ولا على الة؛ ولذلك لم أكتب في الة، ولم أجتمع مع جماعة التقريب في مسجد

لدى شلتوت في أن يق رر تدريس مادة الفقه الشيعي الإمامي في الأزهر أسوة بالمذاهب « القمي » ما، وقد سعى

الأربعة التي تدرس فيه، وأنا حين علم ت ذا ال سعي كتب ت كلمة ضد هذه الفكرة، وأنه لا يصح أن يدرس فقه

الشيعة في الأزهر، ألا ترون أن الشيعة يجيزون نكاح المتعة، ونحن في الفقه نق ر ر بطلان نكاح المتعة وأنه غير

صحيح، وقد أبلغ ت هذا الرأي لأهل الحل والعقد في مصر إذ ذاك، وأصدروا الأمر لشيخ الأزهر بأنه لا يجوز

452 ) ا.ه. )« تدريس هذا الفقه ولم ينفَّذ والحمد لله

8 – الشيخ محمد أبو زهرة:

) 450 للسباعي، ص: ( 18 )، مكتبة دار العروبة. ،« السنة ومكانتها في التشريع » (

) 451 .( ) المصدر السابق، ص: ( 95

) 452 348 ) للدكتور ناصر القفاري – دار طيبة. / ) مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة ( 2

208

قال العلامة الفقيه الأصولي الشيخ محمد أبو زهرة وهو يع دد مظاهر غل و الشيعة الاثنى عشرية في أئمتهم:

ويظهر أن الإمامية جميعا على رأيهم في هذا النظر، وليس مقام الإمام ومقاربته لمقام النبي عندهم موضع »

خلاف، فإم يص رحون تصريحا قاطعا بأن الوصِي لا يف رقه عن النبي إلا شيء واحد وهو أنه يوحى إليه، وإن

القارئ لهذا الكلام الذي اشتمل على دعاوى واسعة كبيرة لشخص الإمام لم يقم دليل على صحته، والدليل قائم

أتمَّ بيان الشريعة، فقد قال – تعاَلى-: ﴿الْيوم أَكْملْت َلكُم دِين ُ كم﴾، ولو كان قد على بطلانه؛ لأن محمدا

« أخفى شيئًا، فما بلَّغ رسالة ربه وذلك مستحيل؛ ولأنه لا عصمة إلا لنبي، ولم يقم دليل على عصمة غير الأنبياء

.(453)

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٩٨