تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام والمسلمين التي تبرز مع هذه العقيدة، هل تصلح لدعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وهل هي تحمل جاذبية

لاستلفات أنظارهم إلى الإسلام، ودراسة شريعته؟ ألا يحق للدنيا بالله -بعد ادعاء التحريف في القرآن– أن

تخاطب الداعية المسلم، وتقول:

﴿يا َأيها الَّذِين آمنوا لِم تُقوُلونَ ما َلا تفْعلونَ * كَبر مقْتا عِند اللَّهِ َأنْ تُقوُلوا ما َلا تفْعلونَ﴾ [الصف:

.(408)[3

لعل هنا من يفكر في » : كتب الشيخ أبو الحسن الندوي « مذهب الخميني وعقيدته في الأئمة » وتحت عنوان

نفسه ويقول: إن ما ظهر من فرقة الاثنى عشرية من غلو وتطرف، إنما يرجع إلى ما قبل عصر العلم والتحقيق

والفكر والدراسة، وقبل ارتباطهم بالعالم الإسلامي وجماعة المسلمين، وقبل انطلاق دعوم العامة إلى الثورة

الإسلامية، وحينما كانوا يعيشون في نطاقهم المحدود، أما الآن فلا يستطيع شخص مثقف من الشيعة ممن يكون

مطلعا على روح الإسلام ومقاصده، وداعية إلى الإسلام، ومتألمًا للوضع الذي تعيش فيه الأمة الإسلامية، أن

يعتقد بمثل هذه المعتقدات التي لا يكاد يصدقها العقل.

الولاية » : تحت عنوان « الحكومة الإسلامية » ولكننا نقدم إلى القارئ الكريم عبارة من كتاب الخميني

ننقلها هنا بنصها: « التكوينية

فإن للأئمة مقاما محمودا ودرجةً ساميةً وخلافةً تكوينية، تخضع لولايتها وسيطرا جميع ذرات هذا الكون، »

وإنَّ من ضرورات مذهبنا أنَّ لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقَرب، ولا نبي مرسل، وبموجب ما لدينا من الروايات

والأئمة –عليهم السلام– كانوا قبل هذا العالم أنوارا فجعلهم الله بعرشه والأحاديث، فإن الرسول الأعظم

) 408 .(72 – ) صورتان متضادتان، للشيخ أبي الحسن الندوي، ص: ( 70

191

.(409)« محدقين، وجعل لهم من المترلة والزلفى ما لا يعلمه إلا الله

وقد ثبت أنَّ الخميني يعتقد بالإمام الغائب وظهوره كما يعتقد به غيره من علماء الفرقة الاثنى عشرية ومؤلفيهم،

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٨٠