تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القضاء على الدولة العباسية، وها هم الحشاشون يحاولون اغتيال صلاح الدين. وكم من مرة أظهر فيها بعض

الشيعة عواطفهم نحو الكفر والكافرين ضد الإسلام والمسلمين.

وكنا نتمنى ألا تتكرر هذه الظاهرة ولكنها ظهرت من جديد بالخمينية وأتباعها، ولئن كان حب العرب

مركوزا في فطرة كل مسلم، فإن كثيرا من الشيعة خلال العصور لم يستطيعوا أن يخفوا كرههم للعرب وخاصة

الفرس منهم، وهكذا كان كثير من الشيعة الفرس دعاة ورعاة للشعوبية الحاقدة على كل ما هو عربي ومسلم،

وكنا نأمل أن تكون الشعوبية قد انتهت إلى الأبد ولكن الخميني أثارها من جديد، وهكذا يجتمع في الخمينية عقائد

شاذة ومواقف شاذة، فيحيى بذلك الشذوذ العقدي عند الشيعة والمواقف الشاذة عندهم، وكل ذلك على

حساب الإسلام والمسلمين، ومن ها هنا أصبحت المواقف الخمينية خطرا ماحقًا على هذه الأمة لا يجوز لأهل

الرأي والفكر أن يسكتوا عنها وعن أهدافها القذرة وأساليبها الماكرة، ولقد ظهرت المواقف الشاذة للخمينية في

أمور متعددة آن الأوان للتنبيه عليها والتحذير منها، وهاك أخطر ما في هذه المواقف:

أوًلا: روح السيطرة على العالم الإسلامي ومحاولة تشييعه:

إن ما يجري في تركيا وفي لبنان وفي سوريا وفي السند، وإن الحرب العراقية الإيرانية والدعاية الهائلة والأموال

حركة » الطائلة التي تبذلها الخمينية ما هي إلا مقدمات لسيطرة الشذوذ الشيعي على الأمة الإسلامية، فها هي

يتعاونان على القضاء على الفلسطينيين في لبنان بمساعدة سوريا، وها هي أمل بالتعاون مع « حزب الله » و « أمل

سوريا تصفِّي الوجود السني في بيروت، وها هي النصيرية في طرابلس متعاونة مع النظام السوري تصفي شوكة

السنيين في طرابلس، وها هي سوريا النصيرية تعمل على تقويض سلطان السنة في تركيا، فتمد اليسار والأرمن

وتدفع بالنصيرية نحو التغلغل في الأحزاب المتطرفة، وها هي سوريا تتحالف مع إيران مساعدة كل منهما الأخرى

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٦٧