إسلامية وليست مذهبية، وأن ثورته لصالح المستضعفين ولصالح تحرير شعوب الأمة الإسلامية عامة ولصالح تحرير
فلسطين خاصة، ثم بدأت الأمور تتك شف للمخلصين، فإذا بالخميني هذا يتبنى كل العقائد الشاذة للتشيع عبر
.(360)« التاريخ، وإذا بالمواقف الخائنة للشذوذ تظهر بالخميني، فكانت نكسة كبيرة وخيبة أمل خطيرة
أما » : وقال ،« فكان لا بد لأهل العلم في هذه الأمة أن يبينوا للمسلمين خطورة الخميني والخمينية » : وقال
) 360 .(4 – للأستاذ/ سعيد حوى، ص: ( 3 « الخمينية شذوذ في العقائد وشذوذ في المواقف » (
171
وقد دخل الخميني في زمرة الغلاة اُلمحرفين والمنتحلين المبطلين والمؤولين الجاهلين، فلا بد لأهل العلم في هذه الأمة
أن يقولوا فيه ما يفضح أمره ويبين حاله كي لا يغتر أحد به، ولكي لا يهلك فيه أحد إلا وقد قامت عليه الحجة
وظهر له من البينات ما يدعوه إلى اجتناب هذا الخطر العظيم الذي هو مقدمة لسخط الله واستحقاق عذابه {وقلِ
الْحق مِن رب ُ كم فَمن شاءَ فَلْيؤمِن ومن شاءَ فَلْيكْفُر}.
هذا هو الذي دعانا لكتابة هذه الرسالة، وخلاصة السبب هو أن المسلمين استبشروا في مشارق الأرض
ومغارا بتيار الصحوة الإسلامية المعاصرة آملين أن تعيد إليهم مجدهم الغابر وسلطام الزائل ووحدم العقدية
التي ا يواجهون تحديات عصرهم التي صارت تحيط م من كل حدب وصوب وجهة ومكان.
وقد تحقق أعداء الإسلام من خطورة هذه الصحوة الإسلامية الرشيدة على مصالحهم وأا القاضية الماحقة
لغايام التي خططوا لها زمانا؛ فأعادوا لعبتهم القديمة الجديدة، وتشاور كهنة اوس وأحبار اليهود يريدون الكيد
للإسلام وأهله، وبان لهم بأن تشويه هذه الصحوة الواعية وحرفها عن مقاصدها النبيلة الكريمة أفضل وسيلة
وأنجع طريق لضرا وإخراجها من مضموا الإسلامي السليم تحرفًا لغاياا وتدميرا لأسسها، فسلطوا عليها من