349)« مبدأ التقية الذي أصبح ركنا من أركان المذهب الشيعة
فإذا أراد إمام الخروج » والتقية فوق ذلك تمثل النظام السري الذي التجأ إليه الشيعة في حرم لخصومهم
والثورة على الخليفة وضع لذلك نظاما وتدابير، وأعلم أصحابه بذلك فتكتموه وأظهروا الطاعة حتى تتم الخطط
350 )، وفي مثل هذه الأنظمة السرية يكون اال واسعا لكل مدع محتال إذ يستطيع عن طريقها أن )« المرسومة
يبتدع ما شاء له هواه من الآراء والمذاهب ثم ينسبها إلى الإمام المختفي حتى تشيع وتنتشر ويؤمن ا العوام، وهي
محض اختلاق وكذب.
ومن الأمور التي يؤمن ا الشيعة الإمامية الاعتقادية بالرجعة، فهم يزعمون أنه في اليوم الذي سيظهر فيه
المهدي سيرجع إلى الدنيا كل من أخلص في الإيمان وكل من أمعن في الكفر. والقصد من هذه الرجعة كما قال
السي أن ينتقم المهدي من أعدائه الذي يشاهدون من ظهور كلمة الحق وعلو كلمة أهل البيت ما أنكروه
عليهم، وسيرجع مثلًا الحسين بن علي ومن استشهد معه كما سيرجع زيد بن معاوية وأنصاره فينتقم منهم الحسين
ومعه عصا موسى وخاتم سليمان فيلتقي بأصحابه قرب الكوفة ثم يذهب وجيشه انتقاما سريعا، وسيرجع علي
) 348 248 )، ط: القاهرة ( 1368 ه/ 1949 م). – 247/ ) أحمد أمين: ضحى الإسلام ( 3
) 349 .( ص ( 181 « العقيدة والشريعة في الإسلام » (
) 350 .(247/ ) ضحى الإسلام ( 3
167
على معهم لقتال الشيطان وجميع أتباعه الذين تمكن من إغوائهم، ويستمر القتال بين الجيشين حتى يأتي محمد
.( رأس الملائكة فيقتل الشيطان ويفني جيشه( 351
.( ويقول الشريف المرتضي: إن أبا بكر وعمر يصلبان على شجرة في زمن المهدي( 352
بل يتقربون إلى الله بلعنهم، وينصون على ضرورة ، والشيعة الإمامية يجيزون سب أكثر صحابة رسول الله
تكفير خيرة الصحابة مثل أبي بكر وعمر وطلحة والزبير وعائشة وغيرهم –رضِي اللهُ عنهم– أجمعين، على أن