343)« بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة
ونحب وإذا بحثنا أسباب الخلاف بيننا –معشر أهل السنة والجماعة– وبين الشيعة، وجدنا أننا نعظِّم عليا
وإنه الخليفة الرابع من الخلفاء الراشدين المهديين، ، أهل البيت، ونقول: إن عليا من أفضل صحابة رسول الله
ونترضى عليهم ونلتمس العذر للمخطئ منهم، أما الشيعة ونحن إلى جانب ذلك نحب كل صحابة رسول الله
فهم يرفعون عليا والأئمة إلى مرتبة أعلى من مرتبة الأنبياء فيقولون بعصمتهم ويغلون فيهم غلوا شديدا، وإليك
وتدل بعض الأخبار » : حيث يقول « حياة القلوب » ما ينقله دونالدسن عن أحد أئمتهم وهو السي في كتابه
المتيسرة التي سنذكرها فيما بعد إن شاء الله أن مرتبة الإمامة أعلى حتى من مرتبة النبوة، فإن الله –تعاَلى– بعد أن
ابن » : 344 )، ثم ينقل السي عن )[ أعطى النبوة لإبراهيم خاطبه يقول: ﴿إِني جاعُِلك لِلناسِ إِماما﴾ [البقرة: 124
أن الإمام زين العابدين (ع) كان يقول: نحن أئمة المسلمين « إكمال الدين » وفي « االس » بابويه (الصدوق) في
وحجج الله على سادات المؤمنين وقادته الغر المحجلين وموالي المؤمنين وسادام، ونحن أمان لأهل الأرض كما أن
النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا تمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وبنا تمسك الأرض أن
) 342 276 )، وهو مروي مع اختلاف في اللفظ عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن عمرو –رضِي اللهُ / ) الحديث في سنن أبي داود ( 4
108 ): الأول صحيح حسن، والثاني مفسر غريب، وهو مروي عن أبي / عنهم– في صحيح الترمذي. قال ابن العربي في شرحه ( 9
102 )، وهو مروي كذلك في سنن ابن / 145 ،120 )، وعن معاوية ( 4 / 332 )، وفيه عن أنس بن مالك ( 3 / هريرة في المسند ( 2
1322 )، ط: (فؤاد عبد الباقي، 1373 ه/ 1953 م). – 1321/ ماجه عن أبي هريرة وعوف بن مالك ( 2