تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

316)« التشيع دهليز الكفر والنفاق

والعلماء دائما يذكرون أن الذي ابتدع الرفض كان زنديقًا ملحدا، مقصوده » :- وقال ابن تيمية -رحمه الله

إفساد دين الإسلام، ولهذا صار الرفض مأوى الزنادقة والملحدين من الغالية والمعطلة، كالنصيرية والإسماعيلية

ونحوهم.. وأول الفكرة آخر العمل، فالذي ابتدع الرفض كان مقصوده إفساد دين الإسلام ونقض عراه، وقلعه

بعروشه آخرا، لكن صار يظهر منه ما يكنه من ذلك، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون. وهذا

معروف عن ابن سبأ وأتباعه، وهو الذي ابتدع النص في علي، وابتدع أنه معصوم، فالرافضة الإمامية هم أتباع

.(317)« المرتدين، وغلمان الملحدين، وورثة المنافقين، إن لم يكونوا أعيان المرتدين الملحدين

.(318)« الرفض أعظم باب ودهليز على الكفر والإلحاد » : وقال

مشاة الرافضة لليهود والنصارى:

من أعظم خبث القلوب أن يكون في قلب العبد غلٌّ لخيار المؤمنين، وسادات أولياء الله بعد النبيين، ولهذا

كان بينهم وبين النصارى من المشاة في الغُل و والجهل وغير ذلك من أخلاق النصارى، ما أشبهوا به هؤلاء من

وجه وهؤلاء من وجه، وما زال الناس يصفوم بذلك.

ما رأيت أحمق » : ومن أخبر الناس م الشعبي( 319 ) وأمثاله من علماء الكوفة، وقد ثبت عن الشعبي أنه قال

من الخَشبية( 320 )، لو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من البهائم لكانوا ح مرا( 321 )، والله لو طلبت منهم

.« أن يملئوا لي هذا البيت ذهبا على أن أكذب على علي لأعطوني، والله ما أكذب عليه أبدا

رأيتهم يأخذون بأعجاز لا صدور لها، يا مالك، لو أرد ت أن يعطوني رقام عبيدا، ويملئوا لي » : وفي رواية

) 316 .(409/7) ،(161 – 160/5) ،(86/ ) المصدر السابق ( 8

) 317 .(220 – 219/ ) منهاج السنة ( 7

) 318 .(552/ 10 )، وانظر: ( 1 – 9/ ) المصدر السابق ( 7

) 319 ) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل بن عبد الشعبي، الكوفي، التابعي الجليل القدر الوافر العلم، توفي سنة 104 ه.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءات · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله الرافضي - تاريخ أسود وإفتراءاتص ١٤٠