ليست الطائفة السينة فقط, بل جميع الطوائف في لبنان, (لبنان فيه تسعة عشرة طائفة) ليس لها أي دور في هذه الحرب, وقد وقفت موقف المتفرج, ظهر أنها تتابع فقط, لذلك لا تستطيع الطائفة السنية الآن إلا أن تقوم بدور إغاثي للنازحين وللمحتاجين والضعفاء والفقراء ونحو ذلك, ممن هم بحاجة إلى المساعدة من غذاء أو سكن أو مأوى. هي نفسها بحاجة أن يمد لها يد العون فكرياً وماديا لتنهض وتمسك زمام المبادرة, ويكون لها دور إيجابي في لبنان والمنطقة، لتعود كما كانت ويكون لها موقع إيجابي في هذه المنطقة.
ما يتعلق بالأعمال الإغاثية التي يمكن أن تتم في مثل هذه الأجواء, الصعبة داخل لبنان, هل هناك أي مشاريع قائمة لإنقاذ الشعب اللبناني؟
بدأت هناك محاولة جمع المعونات من عدد من الدول العربية, واليوم سمعت أن المملكة تبرعت بنصف مليار دولار للبنان, وهناك عدد من الدول, سوف يعقد بعد ثلاثة أيام مؤتمر لهذه الدول المانحة, وأيضاً فيه إمكانية كبيرة جداً للإغاثة, ولا أعتقد أن هناك مشكلة في هذا الموضوع.
أخيراً من خلال ـ موقع المسلم ـ ما هي الرسالة التي ترغب في توصيلها إلى المسلمين عامة وما هو الدور الذي تطلبه تجاه هذه الأزمات؟
أنا في البداية أدعو الله سبحانه وتعالى أن يرد المسلمين إليه رداً جميلاً, ولنعلم أن الله سبحانه وتعالى إنما يبتلي الناس, وما نزل بلاء إلا بذنب, وما رفع إلا بتوبة, فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتوب على المسلمين وأن يعيدهم إليه, هذا من جانب.