تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتلك بدايات نأمل أن لا تنجح سياسةُ الغرب في إشعالها في بلاد المسلمين، وفضلاً عن الحروب القائمة بالأصالة أو الوكالة فالغربُ وفي مقدمته أمريكا، يعتبر نفسه وصياً على أموال المسلمين وجمعياته الخيرية والداعية للإسلام، فما لم يتم صرفُه منها حسب الرغبة الأمريكية يتم تجميدهُ، ويُقال إن في (كندا) وحدها والتي لا يتجاوز عددُ المسلمين فيها 400 ألف جُمدت أموالُ ثلاثةٍ وثمانين منظمة إسلامية (المجتمع الكويتية/السابق ).

ولا يقف الحُدّ عند تجميد الأرصدة الإسلامية، بل والتصنيف الانتقائي للمنظمات الإسلامية، فما كان منها جاداً ونشطاً ومؤثراً، ولا يخضع للتوجيه الغربي يُحضر نشاطه ويُصنف ضمن قائمة الإرهاب ذلك المصطلح السحري الذي بات يختم على كل نشاطٍ وعلى كل منظمة وعلى الأرصدة، بل وعلى الأشخاص بالختم الذي يريد، ويُعطى إشارات القبول أو الرفض، بل الوجود أو السحق، والمؤشر الكاذب الإرهاب ؟!

فإن قُلت: وكيف تمضي هذه التصرفاتُ ؟ وهل تُجاز من العالم الإسلامي، أُجبت بأن الذل والهوان صيَّر العالم الإسلامي، كما قال الشاعر:

ويُقضي الأمرُ حين تغيب تيمٌ ولا يُستأذنون وهم شهودُ؟

أيها المسلمون : ولابد لنا في هذه الأزمة من وقفاتٍ وتنبيهات ودروسٍ وتوصيات :

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٤١