تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول أيضا : (إن المقاومة ... تقف الآن حارس حدود للمستوطنات الإسرائيلية، ومن يحاول القيام بأي عمل ضد الإسرائيليين يلقون القبض عليه ويسام أنواع التعذيب في السجون) هل تعلم أن قائل هذا الكلام ليس من أعداء حزب الله الرافضي..ولا من المحاربين له ..وليس من أهل السنة ..بل هو الأمين العام الأسبق لـ"حزب الله" وأحد المؤسسين لهذا الحزب ..وهو صبحي الطفيلي.. ويقول نصر الله في تجمع حضره مائة ألف في الجنوب بعد الانسحاب: إننا لسنا مسئولين عن فلسطين .. ويقول (سلطان أبو العينين) أمين سر حركة فتح في لبنان : لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع وقدمهم للمحاكمة، ويتابع: نعيش جحيماً منذ ثلاث سنوات ومللنا الشعارات والجعجعة.. ويضيف: أن هناك اتفاقا أمنيا بين الحزب وإسرائيل بعدم إطلاق النار وذلك بعد عملية الانسحاب ..وقد أكدت ذلك وكالات الأنباء..

فيا ترى ..هل يمكن أن يتغير منهج حزب الله بين عشية وضحها !! يقول الله تعالى: (( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ )) (آل عمران: 118).

قال شيخ الإسلام : (وأما الرافضي فلا يعاشر أحداً إلا استعمل معه النفاق ؛ فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة، وغش الناس، وإرادة السوء بهم، فهو لا يألوهم خبالاً ولا يترك شراً يقدر عليه إلا فعله بهم، وهو ممقوت عند من لا يعرفه، وإن لم يعرف أنه رافضي تظهر على وجهه سيما النفاق وفي لحن القول ، ولهذا تجده ينافق ضعفاء الناس ومن لا حاجة به إليه لما في قلبه من النفاق الذي يضعف قلبه..) [1]

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٣٤