وأقول: وها هو التاريخ يعيد نفسه بما قدمه الرافضة من ولاء ومناصرة لليهود والنصارى في العراق، للقضاء على أهل السنة، وإقامة دولة رافضية موالية لليهود والنصارى في أرض الفرات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية حيث يقول: "والرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام، ونقض عراه، وإفساد قواعده".
ولله در القائل:
لا تركنن إلى الروافض إنهم شتموا الصحابة دونما برهان
لعُنوا كما بغضوا صحابة أحمد ووداهم فرض على الإنسا
حب الصحابة والقرابة سنة ألقى بها ربي إذا أحياني
سادسًا: حكم أئمة الإسلام في الروافض الضلال:
ولما تقدم كله من فساد عقائد الرافضة، وخبث طويتهم وخطير زندقتهم على الإسلام وأهله، فقد بيّن الأئمة قديمًا وحديثًا حكم الرافضة وعظيم خطرهم.
قال طلحة بن مصرف: الرافضة لا تنكح نساؤهم ولا تؤكل ذبيحتهم لأنهم أهل ردة.
وقال الأوزاعي: من شتم أبا بكر الصديق فقد أرتد عن دينه.
وقال الشعبي: ما رأيت قومًا أحمق من هؤلاء الخشبية - الرافضة - لأنهم كانوا يقاتلون بالخشب حتى يخرج القائم - لو كانوا من البهائم لكانوا حُمُرًا، ولو كانوا من الطير لكانوا رَخَما. والرخم: جمع رَخمة، وهي من أقذر الطيور وألئمها.
وقال عبد الرزاق الصنعاني: الرافضي كافر.
وقال أشهب بن عبد العزيز: سُئل مالك عن الرافضة؟ فقال: لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون.
وقال الشافعي: لم أر أحدًا أشهد بالزور من الرافضة.
وروى الخلال عن عبد الله بن الإمام أحمد، قال سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي؟ فقال: لا أراه على الإسلام.
وقال الإمام أحمد في الرجل يشتم عثمان: هذا زنديق.
وقال القاضي عياض في كتابه الشفا في الرافضة: "ولقد كفروا من وجوه، لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها".