تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرى الناس ما يحدث من تراشق كلامي بين الرافضة واليهود، وما يدعيه الرافضة في إيران ولبنان والعراق من دفاعهم عن مقدسات المسلمين وأعراضهم، وما يصدر من تصريحات رافضية نارية، وتهديدات وتوعدات لليهود، فيصدق بعضهم ذلك، ويعجبون بالرافضة ويصفقون لهم، ولست أدري ماذا سيقول هؤلاء حينما يعلمون بجزء من حقيقة العلاقة بين الرافضة ولليهود ومدى قوة التعاون العسكري بينهم، فإلى شيء بسيط من هذه الحقائق:

- تقرير أمريكي أعدته مصلحة الأبحاث التابعة للكونجرس الأمريكي، ونشرته الصحف في عام 1981م ومما جاء فيه "إسرائيل تهرب الأسلحة وقطع الغيار إلى إيران".

- تقرير المركز الدولي للأبحاث السلمية في "ستوكهول" وجاء فيه "زيادة الإنتاج الحربي لإسرائيل، ونسبة 80% من الصادرات الإسرائيلية هي صادرات أسلحة وقطع غيار إلى إيران" المصدر جريدة لوبانا الفرنسية.

- ذكر صحيفة الأوبزروف اللندنية في عام 1980م "أن إسرائيل تُرسل قطع غيار طائرات أف 14 وأجزاء مروحيات وصواريخ على متن سفن متوجة إلى إيران".

- أثبت العميل السابق في جهاز الاستخبارات البريطانية ريتشارد تملس في كتابه "الموساد": "وثائق تدين جهاز الموساد الإسرائيل بأنه زود إيران بكميات كيمائية".

- صرح وزير الخارجية الإسرائيلي ديفيد ليفي لجريدة هاآرتس اليهودية عام 1997م "أن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام إن إيران هي العدو".

- ذكرت وكالة رويتز في عام 1982م أن القوات الإسرائيلية لما دخلت بلدة النبطية لم تسمح إلا لحزب أمل الشيعي الاحتفاظ بمواقعه وكامل أسلحته.

- قال حيدر الدايخ وهو أحد القادة في حزب أمل الشيعي لمجلة الأسبوع العربي في عام 1983م: "كنا نحمل السلام في وجه إسرائيل ولكن إسرائيل فتحت ذراعيها لنا وأحبت مساعدتنا، لقد ساعدتنا إسرائيل على اقتلاع الإرهاب الفلسطيني من الجنوب".

- صرح ضابط إسرائيلي من المخابرات الإسرائيلية لجريدة معاريف اليهودية عام 1997م فقال:

حزب الله اللبناني في الميزان · الصفحة ٧٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حزب الله اللبناني في الميزانص ٧٣٠